من ناشئ صغير إلى نجم الأهلى.. قصة عمرو جمال مع جوزيه والأحلام الحقيقية
استعاد عمرو جمال، مهاجم الأهلي السابق، كواليس انطلاقته مع الفريق الأحمر منذ أيام الناشئين، كاشفًا عن قصة ملهمة مليئة بالمثابرة والتعلم تحت إشراف نجوم وجوزيه.
وقال عمرو جمال إن بداياته في ناشئي الأهلي كانت مذهلة، حيث سجل 7 أهداف في أول 6 مباريات، قبل أن يأتيه اتصال غير متوقع ليتدرب مع الفريق الأول. وأضاف: في البداية ضحكت وقلت دول بيهزروا، شوف أنا جاي منين، وبعد شهر تقريبًا كنت مع الفريق الأول أتمرن وعمري 16 سنة ونصف فقط.
وتذكر عمرو جمال شعوره بالمفاجأة والإثارة: روحت الجزيرة من الساعة 7 الصبح، وانا أهلاوي طول حياتي، وكنت اتفرج على الناس دول أحلامي هنا، ومش مصدق. كل شوية حد يدخل أوضة اللبس: جيلبرتو، أبو تريكة وكل النجوم، وانا مخضوض خضة عمري.
وأضاف أن كابتن علاء ميهوب كان داعمًا جدًا، قائلاً له: اظبط يلا، احنا مش هنجلس نتفرج على الأحلام، احنا في الواقع، واحنا قايلين لجوزيه كلام كبير عنك.
وعن أولى تدريباته مع الفريق الأول، كشف جمال عن دروس مهمة تعلمها من مانويل جوزيه: في اليوم ده كانت تمرينة كروسات، قولتلهم تعالى في الألعاب الهوائية بقى، ومانويل جوزيه بيعشق الكلام ده. هو بيحب المهاجم اللي بيلعب بالرأس كويس، واللي الكورة جاية يحطها بعكس الاتجاه، وكورة جاية في مكان لازم تتلعب في مكان. وتابع: كنت باصص على ردود أفعاله، وكل كروس كنت أحطه عكس الاتجاه ألاقيه يقول "هو ده بالظبط".
وهكذا، كانت البداية الحقيقية لرحلة عمرو جمال مع الأهلي، رحلة بدأت بالدهشة والإعجاب، وتوجت بالمثابرة والتعلم من الأفضل، لتتحول الأحلام إلى واقع على أرض الملعب.


























