الوثيقة
ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدوليالإعلامية أميرة عبدالعزيز تحذر من إفشاء أسرار الحياة الزوجية: يدمر العلاقة ويفقد الثقة بين الطرفينأميرة عبدالعزيز: عقوق وجحود الأبناء سبب رئيسي في ضيق الحياة وفقدان البركة.. وبر الوالدين مفتاح السعادة والرزقمحمد صالح: مصر تقدم نموذجًا إنسانيًا فريدًا في رعاية اللاجئين دون تمييزإبراهيم ضيف: اليوم العالمي للاجئين يؤكد مكانة مصر كحاضنة للأشقاء وركيزة للاستقرار الإقليميرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون بين تموين مطاي، مديريه الطب البيطري ،،، وتحرير 10 محضر تمويني متنوعدكتورة فاتن فتحي تكتب: برنامج أكاديمي تطبيقي لتأهيل مساعدي التمريض .. معادلة وطنية للرعاية الطبية والتشغيل والتنمية المجتمعيةاستعدادًا لانطلاق امتحانات الثانوية العامة.. تجهيز 91 لجنة لاستقبال أكثر من 33 ألف طالب وطالبة بالمنيا محافظ المنيا: رفع درجة الاستعداد...استثمار مع الله يضاعف الأجر.. ”أحلام مواطن” يوثق أبهى صور الصدقة الجارية في الوقف الإسلامي بالبحيرةداليا أشرف: الصحافة صوت من لا صوت له.. وتفاعل المسؤولين مع فاطمة أثلج صدورناهاني عبد الرحيم: علاقة مصر وفلسطين وجدان شعبي مشترك لا تختزله الكلماتننشر بيان مؤسسة افرولاند للتنمية المستدامة
حوادث

بالصور.. أكبر مجمع سجون في العالم بوادي النطرون

من داخل مجمع السجون
من داخل مجمع السجون

حصل موقع «الوثيقة» على أول صور لمركز الإصلاح والتأهيل التابع لقطاع الحماية المجتمعية في وزارة الداخلية في مصر بوادي النطرون، والذي يعد واحد من اكبر مجمعات السجون على مستوي العالم .

وأكدت وزارة الداخلية ان المجمع أو مركز الإصلاح والتأهيل وادى النطرون تم تشييده في مدة لا تتجاوز 10 أشهر، يُعد باكُورة مراكز الإصلاح والتأهيل والذى سيتم عقب التشغيل الفعلى له غلق 12 سجنًا يمثلون 25 % من إجمالى عدد السجون العمومية في مصر، وهو ما سيؤدى إلى عدم تحمل الموازنة العامة للدولة أية أعباء لإنشاء وإدارة مراكز الإصلاح والتأهيل، في ضوء أن القيمة الإستثمارية لمواقع السجون العمومية المقرر غلقها تفوق تكلفة إنشاء تلك المراكز.

ونظمت وزارة الداخلية، الخميس، جولة تفقدية بمركز الإصلاح والتأهيل وادى النطرون التابع لقطاع الحماية المجتمعية بالوزارة، بحضور عدد من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، وممثلى المجالس الحقوقية ولجان حقوق الإنسان بمجلسى النواب والشيوخ وعدد من الإعلاميين ومراسلى الوكالات الأجنبية، والذى تم تشييده في مدة لا تتجاوز 10 أشهر.

شملت الجولة المرور على كافة مرافق المركز، وتم تصميمه بأسلوب علمى وتكنولوجيا متطورة استُخدم خلالها أحدث الوسائل الإلكترونية ،كما تم الإستعانة في مراحل الإنشاء والتجهيز وإعتماد برامج الإصلاح والتأهيل على أحدث الدراسات التي شارك فيها متخصصون في كافة المجالات ذات الصلة للتعامل مع المحتجزين وتأهيلهم لتمكينهم من الإندماج الإيجابى في المجتمع عقب قضائهم فترة العقوبة.

وتضم منطقة الإحتجاز (6 مراكز فرعية) روعى في تصميمها توفير الأجواء الملائمة من حيث التهوية والإنارة الطبيعية والمساحات بالإضافة إلى توفير أماكن لإقامة الشعائر الدينية وفصول دراسية وأماكن تتيح للنزلاء ممارسة هواياتهم، وساحات للتريض وملاعب ومراكز للتدريب المهنى والفنى، تضم مجموعة من الورش المختلفة.
وتضم منطقة التأهيل والإنتاج مناطق الزراعات المفتوحة والصوب الزراعية ولثروة الحيوانية والداجنة والمصانع والورش الإنتاجية.

الجدير بالذكر أنه يوجد في المنطقة الخارجية للمركز منافذ لبيع المنتجات كما يتم بيع منتجات المركز في المعارض التي ينظمها قطاع الحماية المجتمعية، حيث يتم تخصيص العائد المالى للنزيل وتوجيه هذا العائد حسب رغبته، فإما تحويل العائد أو جزء منه لأسرته أو الإحتفاظ به عقب قضاء العقوبة.

ويضم مركز الإصلاح والتأهيل مستشفى مركزى مجهز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية وغرف عمليات تشمل كافة التخصصات وغرف للرعاية المركزة وغرف للعزل والطوارىء بالإضافة إلى صيدلية مركزية، وقسم للمعامل والتحاليل والأشعة- وحدة الغسيل الكلوى، بالإضافة إلى العيادات التي تم تجهيزها بأحدث المعدات.
كما تم خلال الجولة تفقد مناطق الزيارة والتى يتم خلالها تطبيق كافة الإجراءات الإحترازية على الزائرين وفقاً للإجراءات والإشتراطات الصحية المتبعة في هذا الشأن، وكذا الإجراءات التأمينية من حيث تسجيل البيانات وإصطحاب الزائرين لمناطق الزيارة بواسطة حافلات وإصطحابهم عقب إنتهاء الزيارة.

كما تفقد الحضور مجمع المحاكم داخل المركز والذى تم إنشائه لتحقيق أقصى درجات التأمين ويضم 8 قاعات لجلسات المحاكمة «منفصلة إدارياً»بسعة إجمالية 800 فرد حتى يتم عقد جلسات علانية لمحاكمة النزلاء بها وتحقيق المناخ الآمن لمحاكمة عادلة يتمتع فيه النزيل بكافة حقوقه، وتوفير عناء الإنتقال للمحاكم المختلفة.

يأتي ذلك إيماناً من وزارة الداخلية بإحترام حقوق الإنسان باعتبارها ضرورة من ضرورات العمل الأمنى، والإهتمام بأماكن الإحتجاز وتطويرها كأحد الأولويات الجوهرية لمنظومة التنفيذ العقابى وفقاً لثوابت الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية مؤخراً.

ويأتى ذلك في ضوء سعى وزارة الداخلية نحو مواكبة آفاق التحديث والتطوير التي تشهده الدولة المصرية بكافة المجالات، وتنفيذاً لمحاور الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والتى عبرت الدولة المصرية من خلالها عن ثوابتها الراسخة في إحترام الحقوق والحريات وتهيئة حياة ومعاملة كريمة لجميع المواطنين.

0734e2d053279bbbb67235062e6752b7.jpg
125ccfe1e5d6fa4112b49929d698c7f8.png
5021d152e197246650cc99d53c8394d5.png
5dc1d90f2fa62f302ad31cf4a0bbd861.jpg
65cf08c39534032b0840dc222cf0befb.png
8899c332d59cfc659aa09b4d72f8e09c.png
8d78083969efbd133f5a88d92d88acd3.png
9b4b5193032906a670866caa9be4a218.jpg
9df2f1627ff01a813183e85e34f92c38.png
cbfcaa0ad3a3ffea8626c25d4fcf3f82.png
مجمع السجون وادي النطرون التأهيل والإصلاح الداخلية الوثيقة

حوادث

الفيديو