الوثيقة
تكريم دولي لمسيرة إنسانية سعودية.. الدكتورة رئيسة العمري تنال الدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا الأمريكيةالأمير مولاي رشيد يستقبل أسود الأطلس وصيف أمم إفريقيا 2025 بقصر الضيافة بالرباطعن انسحاب السنغال المهدد.. إيتو: مانى قائد استثنائى وقدم درسًا فى القيادةمن القاهرة إلى كتالونيا.. حمزة عبد الكريم على أعتاب الانضمام لفريق برشلونةبعد ضياع ضربة الجزاء القاتلة.. إنريكى يساند دياز: إنه لاعب استثنائى.. الأخطاء جزء من الرياضةمن الانسحاب إلى التتويج.. نجم السنغال يكشف ما حدث أمام المغرب فى النهائىالملك محمد السادس يهنئ منتخب المغرب لتأهله إلى نهائى كأس إفريقيا بأداء بطولى مشرفاقتصادية الشيوخ تناقش التيسيرات الضريبية بحضور وزيرا المالية والشئون النيابية.. برلماني: تعود بالنفع علي الاقتصاد والممولينالتشكيل المثالى للأمم الإفريقية يثير الجدل.. صلاح ومانى الأبرز ودياز وبونو غائبونمواجهة من العيار الثقيل.. موعد مباراة الأهلى ويانج أفريكانز والقناة الناقلةبروفة المونديال.. الفراعنة أمام ثلاث وديات عالمية قبل كأس العالم 2026اللواء كدواني: رضا المواطن هو معيار نجاح منظومة الخدمات الرقمية ومكتبنا مفتوح لخدمة المواطنين وتيسير معاملاتهم
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر