الوثيقة
ملك المغرب يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتهامصادر: تطورات قانونية خلال فعالية تمهيدية لرقمنة مستشفيات التأمين الصحي الشاملالنائبة عبير عطاالله تُبدي تحفّظها على فرض رسوم على الهواتف الشخصية للمصريين بالخارج”وبال”.. الصراع الإنساني بين وجهي العدالة في رواية خالد عبد السلامسيرة خبرة على حافة العالم: «مدارات العمر» يرسم خريطة رجل عاش الطاقة كمسؤولية لا كوظيفةتعاون مثمر بين ”صحة المنيا” والجامعة لتجهيز منافذ التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل بمستشفيات الجامعةمحمد صالح: لقاء الرئيس السيسي وترامب يعكس الثقل الاستراتيجي لمصر ويؤسس لمرحلة أكثر توازنًا في علاقات القاهرة وواشنطنجمال الخضري: لقاء الرئيس السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر الدولية ويدعم فرص السلام في الشرق الأوسط«آلهة الدم».. طاهر الخولي يفتح ملف الإرهاب فكريا وقانونيا في موسوعة جديدةبشراكة مجتمعية.. محافظ قنا يطلق رؤية جديدة لأول تجربة للتسوق الراقي وممشى حضاري بقلب المدينة عبدالحليم: إنشاء سوق أسبوعي للباعة الجائلينباعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفةتحت شعار ”بالعلم والقيم نبني الوطن”.. ندوة توعوية موسعة لطلبة التمريض بالمنيا
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر