الوثيقة
رئيس المركز فى حملة مكبرة لترخيص المحلات التجارية والاعلانات ورفع اشغالات الطريق ببنى مزارفاتن فتحي تكتب: الطفولة والإبداع.. رؤية وطنية لتكاتف منظمات المجتمع المدني لتحويل مواهب وإبداع الطفولة إلى إنجاز دائمرمضان صبحى يقترب من العودة للملاعب.. محامى اللاعب يكشف التفاصيلالشناوي يقود الأهلى.. ييس توروب يعلن قائمة فريقه لمواجهة وادى دجلةبعد أنباء اهتمامهم بديانج.. فالنسيا يضم النجم الأرجنتينى جيدو رودريجيز من الدورى الإنجليزىأمير هشام يفجرها: الأهلى يحسم صفقة نارية قريبًا بـ27 مليون جنيهضربة موجعة لموهبة الأهلى.. إصابة قوية لـ بلال عطية فى أول مران له مع هانوفرصدام إفريقى نارى.. موعد مباراة الأهلى ويانج إفريكانز والقناة الناقلةموهبة إفريقية جديدة.. بيراميدز يخطف باسكال فيرى قادمًا من زيسكو الزامبىالغندور يفجرها: نجم الزمالك يقترب من تجديد عقده مع النادىمحافظ قنا: تكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق والمطاعم لضمان سلامة الغذاء وجودة السلعلقيت أم وطفلتيها مصرعهم خنقا؛ إثر حريق نتيجة ماس كهربائي بغرفة المعيشة بمنزلها بقرية نزلة البرقي بالفشن بمحافظة بني سويف
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر