الوثيقة
أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتهاأشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقةخبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقةعالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفىمن القطاع المصرفي إلى الاستشارات والتدريب.. عبدالرحمن عبدالعزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخريةزهير عبد العزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخرية.. تكريم لمسيرة دبلوماسية وإنسانية حافلة بالعطاءعبد الرحمن الشيبي.. حامل إرث «مفتاح الكعبة» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي 2026» في مصربحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالة
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو