الوثيقة
تكريم دولي جديد.. كامبريدج تمنح الدكتورة ناهد شاكر لقب سفيرة النوايا الحسنةمن الإمارات إلى العالمية.. اختيار الدكتورة موزة العامري سفيرة للنوايا الحسنة من جامعة كامبريدجمن السعودية إلى العالمية.. كامبريدج تختار الدكتورة رئيسة العمري سفيرة للنوايا الحسنةتكريم دولي جديد.. كامبريدج تمنح الدكتورة منى العبد لقب سفيرة النوايا الحسنةجامعة كامبريدج تختار عبد الله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة تقديرًا لمسيرته البرلمانية والثقافيةكامبريدج تختار ليندا خالد سفيرة للنوايا الحسنة للشرق الأوسط لعام 2026باحث بمركز مسارات ينشر دراسة حول توظيف الحرب على إيران في الحملات الدعائية ضد مصررئيس المركز فى حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزارأشرف محمود: صلاة القيام الطريق الأقصر لتنقية القلوب والوصول لدرجة الإخلاصالإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالقمأساة “بلانش مونييه”.. نوح غالي يكشف كيف حولت العزلة ابنة الأرستقراطية إلى هيكل عظمي فاقد للعقلفي أجواء رمضانية وبالتزامن مع العيد القومي للمنيا.. محافظ المنيا يشارك اعضاء البرلمان والقيادات التنفيذية إفطارًا جماعيًا ويؤكد: التناغم والاصطفاف سبيل تحقيق...
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو