الوثيقة
فى إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان محافظ المنيا يستقبل نائب الشيوخ طاهر فتح الباب ويوافق على مطالب خدمية وتنموية...قرارات حاسمة فى القلعة الحمراء.. الخطيب يقود جلسة حاسمة فى الأهلىرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يتابع تهيئه شوارع شرق المحطه بحى شرق تمهيدا لرصفها . - المنيا : حسن الجلادلخدمة 7 ملايين مواطن... محافظ المنيا يشهد توقيع عقود اتفاق تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاصخلال توقيع عقود تقديم الخدمة محافظ المنيا: القطاع الخاص شريك أصيل في “التأمين الشامل” لضمان جودة وتنوع الخدمات الطبية لأهاليناوكيل إفريقية النواب: خطاب مدبولي وثيقة صمود ترسّخ مكانة مصر لاعبًا عالميًا في إدارة الأزماتاستشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزماتدكتورة دينا المصري تكتب: كتاتونياوزارة الصحة تبدأ تقييم 456 مرشحًا لجائزة مصر للتميز الحكومي بالقطاع الصحي 2026اكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات مستمرة لمتابعة اغلاق المحلات التجارية فالمواعيد المقررة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر