الوثيقة
للارتقاء بالمنظومة الصحية .. وكيل وزارة الصحة بالمنيا يشدد على الانضباط وتطوير الخدمات في اجتماعات مكثفة مع مديري المستشفياتختام ملتقى جبل الطير الدولي.. محافظ المنيا: الفنون نافذة جديدة للترويج السياحي ووضع عروس الصعيد على خريطة المقاصد العالميةالدكتور المنشاوي يهنئ الدكتور علاء عبدالحفيظ بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية التجارة جامعة أسيوطرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد - المنيا :حسن الجلاداكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكيةمستشفى صدر المنيا.. تدخل جراحي عاجل ودقيق يُنقذ مُسناً من مضاعفات خطيرة لفتق إربي مختنقيوم الوفاء بادارة بنى مزار للطبيب الراحل بقافلة طبية فى بلده - المنيا : حسن الجلادتيسير مطر يحذر من التسرع في إصدار قانون الأسرة: قد يخلق أزمات مجتمعية جديدةدكتورة دينا المصري تكتب: 10 أوامر حديديةبقرار من السيد البدوي.. النائبة ولاء الصبان ضمن تشكيل «جيل المستقبل» بحزب الوفدتنفيذًا لتوجيهات محافظ المنيا.. نائب المحافظ يباشر أعمال لجنة حماية المستهلك وتحرير 187 مخالفة تموينية على مستوى مراكز المحافظةالنائبة عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي بسرعة تقديم قوانين الأسرة خطوة مهمة لتعزيز استقرار المجتمع
الرأي الحر

#بلا_أسوار ..

روندا والعراق وجهان لعملة واحدة

د. رائد العزاوي
د. رائد العزاوي

ارى بعين الباحث والقارئ ان حالة العراق تشبه الى حد ما ، وضع روندا ذلك البلد الافريقي الذي عانى من حروب اهلية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي ، ذلك الصراع السياسي بين مكوناته المجتمعية، خلف نحو 800 الف قتيل وتشريد مليونين وسجن 100الف مابين عسكرين، ثم انتهت باحالة قادة سياسين وضباط واعلامين الى محكمة الجرائم الدولية.
ولكن بعد نحو 25 عاما كيف أبهرت رواندا العالم، عبر انطلاقة اقتصادية حولتها إلى قبلة للاستثمار في القارة الأفريقية، فسجلت خلال الربع الأول من 2019، أرقام نمو اقتصادي 7.2%، متفوقة على الصين والمانيا ، بالاضافة الى نمو سياسي وثقافي وعلمي، فاق الكثير من دول العالم فقد تمت إعادة بناء الدولة سياسيًا بما يعزز المواطنة، ويخفي أي بوادر لرجوع أزمة الاقتتال العرقي، من ثم ظهرت العديد من المبادرات حول تعزيز السلم والاستقرار والتعاون ومحاكمة المتورطين في عمليات الإبادة الجماعية، والتي بدأت بمجلس الحكماء أو الـ«جاكاكا» وهو شيء أشبه بالمجالس العرفية، لحل مشكلة تورط ملايين من المواطنين في الإبادة الجماعية من خلال المصالحة، والتي قضت بأن يتم العفو عن المتهم في مقابل الإقرار بالذنب، والمساعدة في إلقاء القبض على القيادات المشعلة لهذه الفتنة، ثم مبادرة (أوموغاندا Umuganda) لإحياء الثقافة الرواندية، والتكيف مع برامج التنمية، يليها مبادرة (أوبوديهي Ubudehe) لتعزيز ثقافة العمل الجماعي، والدعم المتبادل بين كافة المتضررين من الحرب الاهلية .
في العراق يبدو لي ان السيناريو ذاته يتكرر ، فالعراق يسير نحو الدخول الى الفصل السابع ، والى احالة كل الجرائم التي ارتكبت بحق المتظاهرين الى محكمة دولية مختصة، ما يعني بلا ادنى شك ان رؤوس ساسة وقادة احزاب وقاد عسكريين واعلاميين سيتعرضون الى ملاحقة دولية، خصوصا وان الكثير من تلك الجرائم موثق بالصوت والصورة وعمليات الخطف والاخفاء القسري ، والتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام .
لكن في النهاية ستشكل ثورة تشرين بمجمل علقها الجمعي العابر للطوائف بداية لعراق جديد مختلف ، يبنى بسواعد مؤمنة بالهوية الوطنية المخلصة للوطن.

*د. رائد العزاوي
كاتب واستاذ العلوم السياسية

التجربة الراوندية العراق ثورة تشرين الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو