الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الرأي الحر

روشتة الشفاء بقلم زينب السعيد

الداعية زينب السعيد
الداعية زينب السعيد

روشتة الشفاء من الهموم والأحزان

بقلم: زينب السعيد

يسأل الطبيب مريضه أول ما يسأله:
هل أنت حزين؟ هل ضايقك أحد؟
فكثير من الآلام لا سبب لها إلا الهمّ، ولا داء أشد أثرًا على النفس من الحزن.

لقد نهى القرآن الكريم عن الحزن، ودعا إلى الصبر والتوكل على الله؛ لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويُنهك الإرادة. يقول تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾وفيها دعوة صريحة إلى الأمل والقوة.
ويقول سبحانه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
فمعية الله تكفي لطمأنة قلب أي مهموم.
وليس شيء أحبّ إلى الشيطان من أن يحزن المؤمن؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
أما التفاؤل فهو من حُسن الظن بالله؛ فقد كان رسول الله ﷺ يحبُّ الفأل الحسن. وسُئل عنه فقال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم"وكان ﷺ يكثر أن يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"
ومهما تراكمت الهموم وضاقت الأحوال، فالنجاة تكون بالاستعانة بالصبر والصلاة، كما أمر الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾
وليوقن العبد دائمًا أن الله لن يتركه، بل سيجعل بعد العسر يسرًا؛ قال تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وقال سبحانه:
﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
والخروج من دوائر الضيق يكون بالتوكل الصادق على الله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وبالإكثار من ذكره:﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ولا ييأس المؤمن مهما اشتدت المصاعب، فالله معنا في كل وقت. قال تعالى:
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ وهو سبحانه خير الحافظين، وخير الرقباء: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
ويطمئننا ربنا في الحديث القدسي:
"أنا عند حسن ظن عبدي بي"
فالتمسّك بالله، والرضا بما قدّر، دواءٌ للقلوب المكسورة، وبلسمٌ للنفوس المتعبة. ومع كل ابتلاء حكمة، ومع كل ضيق فرج، ومع كل دمع رحمة. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
وتأمل قول موسى عليه السلام حين قال قومه في خوف:"إنا لمدركون" فقال بثقة ويقين:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
كن مع الله يكن معك. فالإحسان كما عرفه النبي ﷺ:"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
والله يرى، ويحفظ، ويرحم.
ويقول ﷺ:"عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير…"فالمؤمن بين نعمة يشكر، وبلاء يصبر، وفي الحالين هو رابح.

روشتة الشفاء زينب

الرأي الحر

الفيديو