الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الرأي الحر

روشتة الشفاء بقلم زينب السعيد

الداعية زينب السعيد
الداعية زينب السعيد

روشتة الشفاء من الهموم والأحزان

بقلم: زينب السعيد

يسأل الطبيب مريضه أول ما يسأله:
هل أنت حزين؟ هل ضايقك أحد؟
فكثير من الآلام لا سبب لها إلا الهمّ، ولا داء أشد أثرًا على النفس من الحزن.

لقد نهى القرآن الكريم عن الحزن، ودعا إلى الصبر والتوكل على الله؛ لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويُنهك الإرادة. يقول تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾وفيها دعوة صريحة إلى الأمل والقوة.
ويقول سبحانه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
فمعية الله تكفي لطمأنة قلب أي مهموم.
وليس شيء أحبّ إلى الشيطان من أن يحزن المؤمن؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
أما التفاؤل فهو من حُسن الظن بالله؛ فقد كان رسول الله ﷺ يحبُّ الفأل الحسن. وسُئل عنه فقال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم"وكان ﷺ يكثر أن يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"
ومهما تراكمت الهموم وضاقت الأحوال، فالنجاة تكون بالاستعانة بالصبر والصلاة، كما أمر الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾
وليوقن العبد دائمًا أن الله لن يتركه، بل سيجعل بعد العسر يسرًا؛ قال تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وقال سبحانه:
﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
والخروج من دوائر الضيق يكون بالتوكل الصادق على الله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وبالإكثار من ذكره:﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ولا ييأس المؤمن مهما اشتدت المصاعب، فالله معنا في كل وقت. قال تعالى:
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ وهو سبحانه خير الحافظين، وخير الرقباء: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
ويطمئننا ربنا في الحديث القدسي:
"أنا عند حسن ظن عبدي بي"
فالتمسّك بالله، والرضا بما قدّر، دواءٌ للقلوب المكسورة، وبلسمٌ للنفوس المتعبة. ومع كل ابتلاء حكمة، ومع كل ضيق فرج، ومع كل دمع رحمة. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
وتأمل قول موسى عليه السلام حين قال قومه في خوف:"إنا لمدركون" فقال بثقة ويقين:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
كن مع الله يكن معك. فالإحسان كما عرفه النبي ﷺ:"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
والله يرى، ويحفظ، ويرحم.
ويقول ﷺ:"عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير…"فالمؤمن بين نعمة يشكر، وبلاء يصبر، وفي الحالين هو رابح.

روشتة الشفاء زينب
⇧

الرأي الحر

الفيديو