الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الرأي الحر

روشتة الشفاء بقلم زينب السعيد

الداعية زينب السعيد
الداعية زينب السعيد

روشتة الشفاء من الهموم والأحزان

بقلم: زينب السعيد

يسأل الطبيب مريضه أول ما يسأله:
هل أنت حزين؟ هل ضايقك أحد؟
فكثير من الآلام لا سبب لها إلا الهمّ، ولا داء أشد أثرًا على النفس من الحزن.

لقد نهى القرآن الكريم عن الحزن، ودعا إلى الصبر والتوكل على الله؛ لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويُنهك الإرادة. يقول تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾وفيها دعوة صريحة إلى الأمل والقوة.
ويقول سبحانه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
فمعية الله تكفي لطمأنة قلب أي مهموم.
وليس شيء أحبّ إلى الشيطان من أن يحزن المؤمن؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
أما التفاؤل فهو من حُسن الظن بالله؛ فقد كان رسول الله ﷺ يحبُّ الفأل الحسن. وسُئل عنه فقال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم"وكان ﷺ يكثر أن يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن"
ومهما تراكمت الهموم وضاقت الأحوال، فالنجاة تكون بالاستعانة بالصبر والصلاة، كما أمر الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾
وليوقن العبد دائمًا أن الله لن يتركه، بل سيجعل بعد العسر يسرًا؛ قال تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وقال سبحانه:
﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
والخروج من دوائر الضيق يكون بالتوكل الصادق على الله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وبالإكثار من ذكره:﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ولا ييأس المؤمن مهما اشتدت المصاعب، فالله معنا في كل وقت. قال تعالى:
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ وهو سبحانه خير الحافظين، وخير الرقباء: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
ويطمئننا ربنا في الحديث القدسي:
"أنا عند حسن ظن عبدي بي"
فالتمسّك بالله، والرضا بما قدّر، دواءٌ للقلوب المكسورة، وبلسمٌ للنفوس المتعبة. ومع كل ابتلاء حكمة، ومع كل ضيق فرج، ومع كل دمع رحمة. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
وتأمل قول موسى عليه السلام حين قال قومه في خوف:"إنا لمدركون" فقال بثقة ويقين:﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
كن مع الله يكن معك. فالإحسان كما عرفه النبي ﷺ:"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
والله يرى، ويحفظ، ويرحم.
ويقول ﷺ:"عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير…"فالمؤمن بين نعمة يشكر، وبلاء يصبر، وفي الحالين هو رابح.

روشتة الشفاء زينب

الرأي الحر

الفيديو