الوثيقة
عزاء واجب .. اللواء أحمد هشام ينعي وفاة مذيعة القناة الثانية نيفين القاضيوكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريممحافظ سوهاج يترأس اجتماع المجلس الاقتصادي الاجتماعي لمتابعة المشروعات الاستثمارية وتعزيز التنميةمحمد يسري يكتب: طبقات فحول الصحفيينالذكاء الاصطناعي بين النمو والبطالة.. لماذا تخسر الشركات العربية سباق ‏التحول الرقمي؟مع مطلع العام الجديد.. محافظ المنيا يستهل 2026 بجولة ميدانية لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة بحي جنوب المنيافي أول يوم عمل.. الدكتور محمد جمال يضع ”الانضباط الميداني” شعاراً لمنظومة الصحة بأسيوطمحافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويستعرض أولويات العمل التنموي وخطط تحسين الخدمات خلال عام 2026عصام مرعى: إنقاذ الزمالك بات ضرورة ملحة لإعادته إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارةنجم الزمالك السابق: عدد من رجال الأعمال داخل مجلس إلادارة يستفيدون من اسم النادىمحافظ المنيا: مبادرة «بداية أمل» لمحو الأمية إنجاز يتحقق على أرض الواقع المنيارئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الأول بكليتي العلوم والزراعة
حوادث

النقض: نتائج تحليل المخدرات في الطرق العامة باطلة

أرشيفية
أرشيفية

أصدرت محكمة النقض حكما ببطلان إجراءات تحليل المخدرات التي تجريها الشرطة للمواطنين في الطرق العامة خاصة ومنها حالات القبض على السائقين وأخذ عينات البول منهم لتحليلها "لمجرد الاشتباه" فى تعاطيهم المخدرات، دون توافر شروط حالة التلبس أو صدور إذن قضائى.

وأكدت الدائرة الجنائية بمحكمة النقض فى الطعن المُقيد برقم 4527 لسنة 87 القضائية، من الدائرة الجنائية – دائرة الأحد "ه"، برئاسة المستشار عابد راشد، وعضوية المستشارين أحمد أحمد خليل، وأحمد محمود شلتوت، وعصمت أبو زيد، وشريف عصام، وبحضور رئيس النيابة العامة أحمد عبدالله، وأمانة سر محمد فوزى بطلان نتيجة التحليل الذي تجريه الشرطة للمواطنين في الطرق العامة، لمخالفة هذا الإجراء نص المادة ٤١ من الدستور التي تكفل حرية التنقل.

وقالت المحكمة، في حكمها في الطعن المقدم برقم 4527 المرفوع ضد النيابة، إن النيابة العامة اتهمت الطاعن في القضية رقم 13398 لسنة 2015 قسم العامرية، بأنه في يوم 15 مارس بدائرة القسم العامرية، وأثناء قيام الرائد محمد أحمد فهمي، الضابط بمباحث المنطقة الغربية بالإدارة العامة للمرور، بحملة مرورية ناحية الكيلو 21 في الاتجاه القادم من الإسكندرية إلى مطروح، قام باستيقاف سيارة المتهم للتفتيش على التراخيص، وأثناء مناقشته تحقق لديه وقوعه تحت تأثير المخدر، فتم تحليل عينة البول المأخوذة من المتهم، باستخدام الكاشف الاستدلالي، وظهر إيجابيًا تعاطي مخدر الحشيش في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، فقام بضبطه وأسند في إدانته ما جاء بتقرير المعمل الكيماوي.

وأضافت المحكمة أنه ولما كانت المادة 41 الفقرة الأولي من الدستور نصت على أن: "الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تُمس، وفيما عدا حالات التلبس لا يجوز القبض علي أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق، وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضي المختص أو النيابة العامة، وذلك وفقًا لأحكام القانون، وكان مؤيد هذا النص أن أي قيد يرد على الحرية الشخصية بوصفها حقًا طبيعيًا من حقوق الإنسان لا يجوز إجراؤه إلا في حالة من حالات التلبس كما هو معروف قانونًا".

ومن المقرر أن حالة التلبس تستوجب أن يتحقق مأمور الضبط القضائي من قيام الجريمة بمشاهدته بنفسه أو إدراكها بحاسة من حواسه، ولا يغنيه عن ذلك تلقي نبأها عن طريق النقل من الغير شاهدًا كان أم متهمًا أقر علي نفسه مادام هو لم يشهدها أو يشهد أثرًا من آثارها ينبئ بذاته عن وقوعها.

ولما كانت الوقائع على ما جاء بالحكم المطعون فيه تتحصل في أن ضابط الواقعة تحفظ على الطاعن، وأخذ منه عينة بول لتحليلها بمجرد اشتباهه في تعاطيه المخدرات دون قيام حالة من حالات التلبس بالجريمة، كما هو معروف قانونَا إعمالا لنص المادة 66 من قانون المرور المعدل بالقانون رقم 121 لسنة 2008 المنطبق على الواقعة- فإن التحفظ علي الطاعن، وأخذ عينة منه يقع باطلا، ومن ثم فإنه ما أورده الحكم تبريرا لأطرح الدفع ببطلان القبض والتفتيش لا يتفق مع صحيح القانون، ولا يؤدي إلي ما رتبه عليه، ويتعين من بعد استبعاد كل دليل نتج عن هذين الإجراءين الباطلين، ويكون الحكم المطعون فيه قد تعيب بالخطأ في تطبيق القانون الذي يبطله ويوجب نقضه، لذا قضت المحكمة بقبول الحكم المطعون فيه وبراءة الطاعن مما أسند إليه.

تحليل المخدرات محكمة النقض الوثيقة

حوادث

الفيديو