الوثيقة
مظهر أبوعايد يكتب: الحرب على العقول قبل الحدود.. كيف تُدار عمليات تفكيك الدول من الداخلدكتورة فاتن فتحي تكتب: الأمراض المزمنة في رمضان.. كيف يوازن المرضى بين الصيام والسلامة الصحيةالإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدانالإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية”شرير يحبُّه الجمهور”.. شخصية ”جهم” تشعل منصات التواصل وتخطف الأنظار في ”شارع الأعشى”نوح غالي يروي مأساة المليونير ”إيبن بايرز”: شرب 1400 زجاجة راديوم فذاب فكه وجمجمتهوصال المحبين ... القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية كبري بالمغرب (صور)ياسر البخشوان: التلويح بالقضاء العسكري للمتلاعبين بالأسعار يؤكد أن استغلال الناس خيانة وطنيةبعد قرار السيسي بمراجعة التخصصات الجامعية.. النائبة عبير عطا الله: خطوة شجاعة لإنهاء فجوة التعليم وسوق العملزلزال كروي في المغرب : محمد وهبي يقود اسود الأطلسي نحو حلم 2030الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكمالإعلامي أشرف محمود: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وإعادة صراعات ”الأوس والخزرج”
الرأي الحر

محمود لملوم يكتب: دعونا نتفق

محمود لملوم
محمود لملوم

دائما ما نردد إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، حقيقة الأمر نحن بحاجة حقيقية لثقافة تقبل الآخر، الجميع يسعى لخدمة الوطن والمواطن، فلماذا نختلف طالما الهدف واحد؟.

تعددت الطرق لخدمة الوطن، وتبقى الطريقة الأعظم من وجهة نظري خدمة المواطن البسيط، لا يبحث عن سماع عبارة رنانة، ولا يشغل عقله بالسياسة، ولا يسعى لمكسب سوى "لقمة العيش" فلماذا لا نتفق أن نخدمه، ونرشد الملايين في الحملات الإنتخابية ونجعلها في خدمة المواطن، فهو لا يشغل بالله من قام بالإعلان عن نفسه عبر السوشيال ميديا، ولا مئات "البانرات" التي تحجب رؤية المارة في الشارع، هو يبحث عن شخص يشبهه، تربى معه، عاش معه سنوات الدراسة، فعاشوا الحلم معا، تربوا في شارع واحد فيعلم ما يحتاجه أهل منطقته، لأنه عاش بينهم، وحلم معاهم، وحقق النجاح وهو فرد من منطقة الجميع يعرف بعضه البعض.

كنت أحرص دائما أن فريق العمل معي أفراد من أهل منطقتي، يبحثون كما بحثت عن تحقيق حلم عندما ذكرته يوما، رد البعض مهاجما وكأن الحياة لا تبسط يدها للشباب الذين يحلمون بأن الغد لهم.

رسالة أقولها للجميع بأن الإتفاق هو الحل، وأن التوافق واحترام الآخر مهما اختلف معك هو القوة الحقيقية، لا تبالغوا في الشعارات، ولا تبيعوا الوهم للبسطاء، فذاكرة الناس تحتفظ وتتذكر دائما من وقف وشاركهم أحزانهم وأفراحهم ومن يظهر وقت المناسبات.

الرأي الحر

الفيديو