الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغربإبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود
الرأي الحر

محمود لملوم يكتب: دعونا نتفق

محمود لملوم
محمود لملوم

دائما ما نردد إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، حقيقة الأمر نحن بحاجة حقيقية لثقافة تقبل الآخر، الجميع يسعى لخدمة الوطن والمواطن، فلماذا نختلف طالما الهدف واحد؟.

تعددت الطرق لخدمة الوطن، وتبقى الطريقة الأعظم من وجهة نظري خدمة المواطن البسيط، لا يبحث عن سماع عبارة رنانة، ولا يشغل عقله بالسياسة، ولا يسعى لمكسب سوى "لقمة العيش" فلماذا لا نتفق أن نخدمه، ونرشد الملايين في الحملات الإنتخابية ونجعلها في خدمة المواطن، فهو لا يشغل بالله من قام بالإعلان عن نفسه عبر السوشيال ميديا، ولا مئات "البانرات" التي تحجب رؤية المارة في الشارع، هو يبحث عن شخص يشبهه، تربى معه، عاش معه سنوات الدراسة، فعاشوا الحلم معا، تربوا في شارع واحد فيعلم ما يحتاجه أهل منطقته، لأنه عاش بينهم، وحلم معاهم، وحقق النجاح وهو فرد من منطقة الجميع يعرف بعضه البعض.

كنت أحرص دائما أن فريق العمل معي أفراد من أهل منطقتي، يبحثون كما بحثت عن تحقيق حلم عندما ذكرته يوما، رد البعض مهاجما وكأن الحياة لا تبسط يدها للشباب الذين يحلمون بأن الغد لهم.

رسالة أقولها للجميع بأن الإتفاق هو الحل، وأن التوافق واحترام الآخر مهما اختلف معك هو القوة الحقيقية، لا تبالغوا في الشعارات، ولا تبيعوا الوهم للبسطاء، فذاكرة الناس تحتفظ وتتذكر دائما من وقف وشاركهم أحزانهم وأفراحهم ومن يظهر وقت المناسبات.

الرأي الحر

الفيديو