الوثيقة
النائبان غيته وحتة في استقبال اللواء كدوانى محافظ المنيا بقرية ابا البلد مخازن توزيع اسمدة الارض الصحراوية بالبهنسا وكفر...ملك المغرب يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتهامصادر: تطورات قانونية خلال فعالية تمهيدية لرقمنة مستشفيات التأمين الصحي الشاملالنائبة عبير عطاالله تُبدي تحفّظها على فرض رسوم على الهواتف الشخصية للمصريين بالخارج”وبال”.. الصراع الإنساني بين وجهي العدالة في رواية خالد عبد السلامسيرة خبرة على حافة العالم: «مدارات العمر» يرسم خريطة رجل عاش الطاقة كمسؤولية لا كوظيفةتعاون مثمر بين ”صحة المنيا” والجامعة لتجهيز منافذ التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل بمستشفيات الجامعةمحمد صالح: لقاء الرئيس السيسي وترامب يعكس الثقل الاستراتيجي لمصر ويؤسس لمرحلة أكثر توازنًا في علاقات القاهرة وواشنطنجمال الخضري: لقاء الرئيس السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر الدولية ويدعم فرص السلام في الشرق الأوسط«آلهة الدم».. طاهر الخولي يفتح ملف الإرهاب فكريا وقانونيا في موسوعة جديدةبشراكة مجتمعية.. محافظ قنا يطلق رؤية جديدة لأول تجربة للتسوق الراقي وممشى حضاري بقلب المدينة عبدالحليم: إنشاء سوق أسبوعي للباعة الجائلينباعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة
العالم

كارثة بيئية.. اتساع ظاهرة الانهيارات الأرضية يثير قلق المزارعين الأتراك

انهيارات أرضية تهدد المزارعين الأتراك
انهيارات أرضية تهدد المزارعين الأتراك

قونية – رويترز

تشهد منطقة قونية، التي تُعد القلب الزراعي لتركيا، تزايدًا مقلقًا في ظاهرة الانهيارات الأرضية، مع ظهور مئات الحفر المفاجئة في الأراضي الزراعية، نتيجة تراجع معدلات الأمطار وانخفاض منسوب المياه الجوفية، ما أثار مخاوف واسعة بين المزارعين وخبراء البيئة، باعتبارها مؤشرًا خطيرًا على تداعيات التغير المناخي.

وفي منطقة كارابينار التابعة لولاية قونية، تنتشر حفر عميقة ومتسعة في أراضٍ تُزرع بمحاصيل رئيسية مثل الذرة والقمح وبنجر السكر، حيث سُجل وجود أكثر من عشر حفر في بعض الحقول. كما أن مناطق جبلية مجاورة، كانت تضم حفرًا طبيعية قديمة ممتلئة بالمياه، باتت اليوم جافة في معظمها.

وبحسب فيت الله أريك، أستاذ الجيولوجيا بجامعة قونية التقنية، فإن عدد الحفر الانهدامية في حوض قونية يقترب حاليًا من 700 حفرة، مشيرًا إلى أن وتيرة تشكلها تسارعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. وقال أريك إن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى التغير المناخي والجفاف المستمر منذ مطلع الألفية، ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية عامًا بعد عام.

وأوضح أن معدل تراجع المياه الجوفية وصل إلى ما بين 4 و5 أمتار سنويًا، مقارنة بنحو نصف متر فقط سنويًا خلال العقد الأول من الألفينات، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم القطاعات الزراعية في البلاد.

وأشار أريك إلى أن الجفاف دفع المزارعين إلى حفر المزيد من الآبار، كثير منها غير مرخص، ما فاقم أزمة المياه الجوفية. ولفت إلى وجود نحو 120 ألف بئر غير مرخصة في حوض قونية، مقابل قرابة 40 ألف بئر مرخصة.

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، فإن الطبيعة المفاجئة وغير المتوقعة لهذه الحفر تشكل خطرًا على أرواح السكان وممتلكاتهم. ويروي المزارع مصطفى شيك أن حفرتين انهداميتين ظهرتا في أرضه خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن الحفرة الثانية تشكلت في أغسطس 2024 بصوت مدوٍ ومخيف، بينما كان شقيقه يعمل على مقربة منها، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يواجهه المزارعون يوميًا.

انهيارات أرضية تركيا قونية كارثة بيئية الوثيقة

العالم