الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
العالم

كارثة بيئية.. اتساع ظاهرة الانهيارات الأرضية يثير قلق المزارعين الأتراك

انهيارات أرضية تهدد المزارعين الأتراك
انهيارات أرضية تهدد المزارعين الأتراك

قونية – رويترز

تشهد منطقة قونية، التي تُعد القلب الزراعي لتركيا، تزايدًا مقلقًا في ظاهرة الانهيارات الأرضية، مع ظهور مئات الحفر المفاجئة في الأراضي الزراعية، نتيجة تراجع معدلات الأمطار وانخفاض منسوب المياه الجوفية، ما أثار مخاوف واسعة بين المزارعين وخبراء البيئة، باعتبارها مؤشرًا خطيرًا على تداعيات التغير المناخي.

وفي منطقة كارابينار التابعة لولاية قونية، تنتشر حفر عميقة ومتسعة في أراضٍ تُزرع بمحاصيل رئيسية مثل الذرة والقمح وبنجر السكر، حيث سُجل وجود أكثر من عشر حفر في بعض الحقول. كما أن مناطق جبلية مجاورة، كانت تضم حفرًا طبيعية قديمة ممتلئة بالمياه، باتت اليوم جافة في معظمها.

وبحسب فيت الله أريك، أستاذ الجيولوجيا بجامعة قونية التقنية، فإن عدد الحفر الانهدامية في حوض قونية يقترب حاليًا من 700 حفرة، مشيرًا إلى أن وتيرة تشكلها تسارعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. وقال أريك إن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى التغير المناخي والجفاف المستمر منذ مطلع الألفية، ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية عامًا بعد عام.

وأوضح أن معدل تراجع المياه الجوفية وصل إلى ما بين 4 و5 أمتار سنويًا، مقارنة بنحو نصف متر فقط سنويًا خلال العقد الأول من الألفينات، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم القطاعات الزراعية في البلاد.

وأشار أريك إلى أن الجفاف دفع المزارعين إلى حفر المزيد من الآبار، كثير منها غير مرخص، ما فاقم أزمة المياه الجوفية. ولفت إلى وجود نحو 120 ألف بئر غير مرخصة في حوض قونية، مقابل قرابة 40 ألف بئر مرخصة.

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، فإن الطبيعة المفاجئة وغير المتوقعة لهذه الحفر تشكل خطرًا على أرواح السكان وممتلكاتهم. ويروي المزارع مصطفى شيك أن حفرتين انهداميتين ظهرتا في أرضه خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن الحفرة الثانية تشكلت في أغسطس 2024 بصوت مدوٍ ومخيف، بينما كان شقيقه يعمل على مقربة منها، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يواجهه المزارعون يوميًا.

انهيارات أرضية تركيا قونية كارثة بيئية الوثيقة

العالم

الفيديو