“كنا فى خطر”.. رئيس الاتحاد السنغالى يفجر مفاجآت صادمة عن كواليس نهائى أمم إفريقيا
واصل عبد الله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إثارة الجدل حول كواليس نهائي كأس أمم إفريقيا، كاشفًا عن تفاصيل وصفها بـ«الحساسة» تتعلق بمخاوف أمنية وتنظيمية أحاطت ببعثة منتخب السنغال قبل المواجهة النهائية.
وأكد عبدالله فال، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سنغالية، أن مكان التدريبات المخصص للمنتخب السنغالي كان يمثل تهديدًا حقيقيًا لسلامة اللاعبين والجهاز الفني، فضلًا عن كونه قد يكشف كل تفاصيل الاستعدادات الفنية قبل المباراة، مشيرًا إلى أن وصول البعثة إلى الرباط لم يكن مصحوبًا بالدعم أو الحماية الكافية.
وأوضح رئيس الاتحاد السنغالي أنه تلقى طلبًا رسميًا من أبلاي، الأمين العام للاتحاد، للتدخل على أعلى مستوى، قائلًا: «طُلب مني مقابلة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والأمين العام للكاف، ورغم أنني لا أعتاد ملاحقة المسؤولين، فإنني قررت التدخل نظرًا لخطورة الموقف».
وأضاف فال أنه فوجئ خلال اللقاء بتضارب في التصريحات، موضحًا: «تحدثت مع فوزي لقجع الذي أكد أن الأمر يخص الكاف، وعندما توجهت للأمين العام، بدأ يتحدث عن إجراءات قام بها المغرب، عندها شعرت بأنني أُضلل، فقررت المغادرة وأبلغت أبلاي أننا سنصدر بيانًا رسميًا».
وكشف فال عن تطور جديد تمثل في اتصال هاتفي متأخر من فوزي لقجع، قائلًا: «في تمام الساعة 1:30 صباحًا اتصل بي لقجع وسألني عن المشكلة، فأوضحت له أن ما نقوم به إجراء احترازي، وأننا سنعقد مؤتمرًا صحفيًا، ولن نلعب في ظل هذه الظروف».
وتفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن الجوانب التنظيمية والأمنية التي صاحبت نهائي البطولة القارية، في ظل تحميل متبادل للمسؤوليات بين الاتحاد الإفريقي والجهات المنظمة.


























