الوثيقة
مصر تفرض حضورها في مسابقة إسطنبول للزيتون وتحقق إنجازات دولية جديدةوكيل إفريقية النواب: الموازنة العامة تعكس أولويات الدولة في مواجهة التحديات الاقتصاديةالزوجة وعشيقها خلصوا عليه.. أمن الأقصر يحل لغز جثة العوامية الملقاه في الشارع: «حطوله سم وبعدين خنقوه لما مماتش من أول مرة»فى إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان محافظ المنيا يستقبل نائب الشيوخ طاهر فتح الباب ويوافق على مطالب خدمية وتنموية...قرارات حاسمة فى القلعة الحمراء.. الخطيب يقود جلسة حاسمة فى الأهلىرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يتابع تهيئه شوارع شرق المحطه بحى شرق تمهيدا لرصفها . - المنيا : حسن الجلادلخدمة 7 ملايين مواطن... محافظ المنيا يشهد توقيع عقود اتفاق تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاصخلال توقيع عقود تقديم الخدمة محافظ المنيا: القطاع الخاص شريك أصيل في “التأمين الشامل” لضمان جودة وتنوع الخدمات الطبية لأهاليناوكيل إفريقية النواب: خطاب مدبولي وثيقة صمود ترسّخ مكانة مصر لاعبًا عالميًا في إدارة الأزماتاستشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزماتدكتورة دينا المصري تكتب: كتاتونيا
الأخبار

بمشاركة مريديها....الطريقة الأكبرية الحاتمية تحتفل بمولد الإمام محيي الدين بن عربي في التجمع الخامس

الاكبرية تحتفل بمولد مؤسسها
الاكبرية تحتفل بمولد مؤسسها

نظّمت الطريقة الأكبرية الحاتمية، بحضور شيخها السيد أيمن حمدي الأكبري، إحتفالية دينية كبرى بمقرها في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى مولد مؤسس الطريقة الإمام محيي الدين بن عربي، أحد أبرز أعلام التصوف الإسلامي، وسط حضور كبير من مريدي وأتباع الطريقة وعدد من المهتمين بالتصوف والتراث الروحي.


وشهدت الاحتفالية أجواء روحانية مميزة، حيث توافد المريدون للمشاركة في إحياء هذه المناسبة التي تعد من أبرز المناسبات السنوية للطريقة الأكبرية الحاتمية، والتي تحرص على إحيائها كل عام تقديرًا لدور الإمام محيي الدين بن عربي في ترسيخ مبادئ التصوف القائمة على المحبة والتسامح والارتقاء الروحي.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد السيد أيمن حمدي الأكبري، شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية، أن إحياء ذكرى ميلاد الإمام محيي الدين بن عربي يمثل مناسبة مهمة لاستحضار تراث أحد أعظم رموز التصوف الإسلامي، مشيرًا إلى أن فكر ابن عربي ما زال حاضرًا بقوة في وجدان محبيه ومريديه حول العالم.

وقال الأكبري:الإمام محيي الدين بن عربي لم يكن مجرد عالم أو صوفي عابر في التاريخ، بل كان مدرسة روحية وفكرية متكاملة، أسست لفهم عميق لمعاني المحبة الإلهية والتسامح الإنساني. ونحن في الطريقة الأكبرية الحاتمية نعتبر أنفسنا امتدادًا لهذا الإرث الروحي العظيم."

وأضاف:إحياء هذه الذكرى ليس مجرد احتفال تقليدي، بل هو تأكيد على استمرار رسالة التصوف في نشر السلام الداخلي والسمو الأخلاقي بين الناس، خاصة في زمن يحتاج فيه العالم إلى قيم الرحمة والتسامح."

وأشار الأكبري إلى أن الطريقة الأكبرية الحاتمية تسعى من خلال أنشطتها الدينية والثقافية إلى تعريف الأجيال الجديدة بتراث التصوف الإسلامي، مؤكدًا أن فكر الإمام ابن عربي يمثل أحد أهم الجسور الحضارية التي تجمع بين الروحانية والمعرفة.

وتضمّن برنامج الاحتفالية عدداً من الفقرات الروحية والإنشادية، حيث أحيت الحفل فرقة المرعشلي الصوفية التي قدمت مجموعة من المدائح النبوية والابتهالات والقصائد الصوفية المستوحاة من التراث الصوفي، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا في حلقات الذكر والإنشاد في أجواء غلب عليها الخشوع والسكينة.


كما ألقى عدد من دعاة ومريدي الطريقة كلمات قصيرة تحدثوا فيها عن مكانة الإمام ابن عربي في التاريخ الإسلامي، مؤكدين أن تراثه الفكري والروحي ما زال يمثل مصدر إلهام للعديد من المدارس الصوفية في العالم الإسلامي.

واختُتمت الاحتفالية بالدعاء وابتهالات جماعية سائلين الله أن يديم المحبة والوئام بين الناس، وأن يحفظ الأمة الإسلامية، وسط أجواء من الأخوة الروحية التي جمعت الحضور، الذين تبادلوا التهاني بهذه المناسبة المباركة.


ماهي الطريقة الاكبرية الحاتمية ؟

وتُعد الطريقة الأكبرية الحاتمية من الطرق الصوفية التي يستند منهجها إلى تراث القطب الصوفي الكبير سيدي محيي الدين بن عربي، وتنتشر في مصر وعدة دول حول العالم الإسلامي، مع تركز ملحوظ لأتباعها في قارتي أوروبا وآسيا، حيث تسهم في نشر قيم التصوف القائمة على المحبة والتزكية والتسامح وتعميق البعد الروحي في حياة المسلمين.

و الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، وُلد في ١٧ رمضان سنة 560هـ في مدينة مرسية بالأندلس، ويُعد من أبرز أعلام التصوف الإسلامي وأوسعهم تأثيرًا في الفكر الروحي الإسلامي عبر العصور.

نشأ ابن عربي في بيئة علمية وروحية، وتلقى علومه في الأندلس، ثم ارتحل إلى المغرب والمشرق، واستقر به المقام في دمشق حيث توفي سنة 638 هـ / 1240م، ودُفن بها، ولا يزال مقامه معروفًا إلى اليوم.

اشتهر بلقب “الشيخ الأكبر”، ونُسبت إليه “الأكبرية” لتمييز مدرسته الفكرية والروحية. من أبرز مؤلفاته: الفتوحات المكية، وفصوص الحكم ،وترجمان الأشواق.


تميّز فكر ابن عربي بالعمق الفلسفي والطرح العرفاني، وركز على مفاهيم وحدة الوجود بالمعنى العرفاني، ومقام الإنسان الكامل، وتجليات الأسماء والصفات الإلهية، مع التأكيد على مركزية المحبة الإلهية والسلوك الروحي القائم على التزكية والمعرفة.

وقد ترك تراثًا ضخمًا أثّر في المدارس الصوفية في العالم الإسلامي، وامتد تأثيره إلى مناطق واسعة في المشرق والمغرب، بل ووصل إلى دوائر فكرية في أوروبا وآسيا، ليظل أحد أبرز رموز التصوف الإسلامي عبر التاريخ.

4bd70986de6d.jpg
633c787b37ad.jpg
97cbeb5d1069.jpg
c201366226e5.jpg
cbbaad7d574c.jpg

الأخبار