الوثيقة
ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوةياسر فضة: شركات التمويل تحولت إلى بلطجة مقننة تزهق أرواح البسطاءبنهاية 2026.. الموافقة على تركيب جهاز القسطرة القلبية بمستشفى أبوتيج التخصصي لدعم منظومة القلب بجنوب أسيوطرئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة الوحدة الصحية بصندفاالسفير تاج الدين الوسلاتي يستقبل سفير البوسنة والهرسك لبحث آفاق التعاون السياحي والاستثماريالسفير تاج الدين الوسلاتي يبحث مع رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية تعزيز الشراكة العربية وتطوير حركة السياحة البينيةرئيس المركز : ”مع استمرار امتحانات الثانوية العامة” جولة ميدانية لموقف صندفا - المنيا :حسن الجلادنقيب مهندسي القاهرة يلتقي رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي لبحث سبل التعاون المشتركأشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصريأشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجياستجابة سريعة لشكاوى المواطنين بالقيسرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين
العالم

«بيوت الدعارة» تشعل أزمة سياسية جديدة في فرنسا

بيوت الدعارة
بيوت الدعارة

أعاد حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا فتح ملف الدعارة إلى واجهة الجدل السياسي، بعد طرح مقترح تشريعي يدعو إلى إعادة فتح بيوت الدعارة، المعروفة باسم «ميزون كلوز»، والسماح بإدارتها في شكل تعاونيات تشرف عليها عاملات الجنس أنفسهن، بدعوى تحسين ظروف السلامة والصحة العامة.
وقال زعيم الحزب، جوردان بارديلا، إنه يدعم المبادرة التي يعتزم أحد نواب الحزب تقديمها إلى البرلمان، معتبرًا أن التعامل الحالي مع ملف الدعارة يتسم بـ«النفاق»، في ظل استمرار هذه الممارسات رغم القوانين المنظمة لها. وأوضح بارديلا، في تصريحات متلفزة، أن «إنشاء أماكن مغلقة وآمنة قد يكون أفضل من ترك النشاط قائمًا في ظروف غير صحية وغير آمنة»، مؤكدًا أن القضية، من وجهة نظره، «مسألة تتعلق بالسلامة قبل أي شيء آخر».
وأضاف بارديلا، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية عام 2027، أن وجود أماكن منظمة قد يحد من انتشار الدعارة في الشوارع أو المناطق التي تشهد معدلات مرتفعة من الجريمة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون بديلًا لما وصفه بالأوضاع الخطرة في بعض الأحياء الباريسية المعروفة بانتشار هذه الظاهرة.
ويأتي هذا الطرح في وقت يشهد فيه حزب التجمع الوطني صعودًا سياسيًا لافتًا، بعدما أصبح أكبر حزب منفرد في البرلمان الفرنسي عقب انتخابات عام 2024، مستفيدًا من تنامي المخاوف الشعبية بشأن قضايا الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة.
من جانبه، اعتبر جان فيليب تانغي، النائب البرلماني عن الحزب وصاحب المبادرة التشريعية، أن قانون عام 2016، الذي يجرّم دفع المال مقابل ممارسة الجنس ويحمّل الزبائن المسؤولية الجنائية، لم يؤدِ إلى تقليص الظاهرة، بل أسهم في تدهور أوضاع عاملات الجنس، ودفعهن إلى العمل في ظروف أكثر قسوة وخطورة.
في المقابل، أثار المقترح ردود فعل متحفظة من منظمات المجتمع المدني. فقد أعلنت جمعية «ستراس»، المعنية بالدفاع عن حقوق عاملات الجنس، أنها لا ترغب في التعاون مع حزب التجمع الوطني، رغم اتفاقها من حيث المبدأ على فكرة إنشاء تعاونيات تُدار من قبل العاملات أنفسهن. وأكدت الجمعية أن الخلاف سياسي وأخلاقي، ولا يتعلق فقط بالإطار التشريعي المقترح.
وتبقى الدعارة قانونية في فرنسا من حيث المبدأ، رغم القيود المفروضة بموجب قانون 2016، ما يجعل مقترح اليمين المتطرف محل نقاش واسع، وسط انقسام سياسي ومجتمعي حول أفضل السبل لتنظيم هذه القضية الشائكة.

بيوت الدعارة فرنسا اليمين المتطرف باريس الوثيقة

العالم

الفيديو