محمود الزنفلى: الرحيل عن الأهلى لم يكن بطلبه… ورسالة نارية عن كولر
أكد محمود الزنفلي، حارس مرمى حرس الحدود الحالي والأهلي السابق، أن تجربة اللعب داخل النادي الأهلي، حتى وإن كانت لفترة قصيرة، كانت محطة فارقة في مسيرته الكروية، مشددًا على أن ارتداء قميص القلعة الحمراء يمنح أي لاعب قيمة إضافية ومكانة خاصة داخل الوسط الكروي، نظرًا لتاريخ النادي الكبير وإنجازاته المستمرة على المستويين المحلي والقاري.
وأضاف: أن الانتماء للنادي الأهلي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، سواء حصل على فرصة المشاركة في المباريات أو لم يحظَ بذلك، مؤكدًا أن مجرد التواجد داخل منظومة النادي يمنح اللاعب خبرات كبيرة ويطور من شخصيته الاحترافية داخل الملعب وخارجه.
وفيما يخص رحيله عن النادي الأهلي، أوضح الزنفلي أن قرار الرحيل لم يكن بناءً على طلب شخصي منه، وإنما جاء نتيجة موقف معين حدث داخل الفريق، مشيرًا إلى أنه تعامل مع الأمر بقناعة كاملة وإيمان بقضاء الله وقدره، خاصة أن مسيرة اللاعب الاحترافية تخضع لظروف وتوقيتات قد لا تكون بيده.
وأشار إلى أنه ينظر لتجربته مع الأهلي باعتبارها إضافة قوية لمسيرته، بغض النظر عن مدة المشاركة، مؤكدًا أن اللعب في نادٍ بحجم الأهلي يترك بصمة مهمة في سجل أي لاعب.
وتطرق الزنفلي إلى تقييمه للمدرب السويسري مارسيل كولر، حيث شدد على أنه لا يعتقد أن هناك مدربًا يتعمد ظلم أي لاعب داخل الفريق، مؤكدًا أن قرار اختيار العناصر الأساسية يعتمد في الأساس على مستوى اللاعب داخل التدريبات ومدى جاهزيته الفنية والبدنية.
وأوضح أن أي لاعب قد يظلم نفسه أحيانًا من خلال قلة التركيز أو عدم الجدية في التدريبات، لافتًا إلى أن جميع المدربين يسعون دائمًا إلى الدفع بأفضل العناصر لتحقيق الانتصارات ومواصلة المنافسة على البطولات.
وأختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستمرار داخل الأندية الكبيرة يتطلب التزامًا كاملًا داخل وخارج الملعب، لأن المنافسة تكون قوية بين اللاعبين، ومن لا يقدم الإضافة الفنية المطلوبة قد يبتعد عن المشاركة أو يضطر للرحيل في نهاية المطاف، وهو أمر طبيعي في عالم كرة القدم الاحترافية.



































