الوثيقة
حلبي : بحضور وزير الصحة مطالبات حاسمة بإعادة هيكلة تكليفات اطباء الأسنان والصيادلةالنائبان حلبي وفتح الباب وحقوق مزارعي الأرض الصحراويةكشفت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، تفاصيل واقعة وفاة ممرضة شابة اثناء عملها بمستشفى بركة السبع بمحافظة المنوفية، إثر إصابتها بأزمة قلبيةمتابعة ميدانية.. كوبري بني مزار العلوي يخطو خطوات تنفيذية جديدةالبدلة الحمراء مصير هولاء اليوم فى سوهاج - متابعة : حسن الجلادشراكة من أجل الصحة.. ”صحة المنيا” تشارك جامعة دراية احتفالها الـ 16 وتُكثف خدمات المبادرات الرئاسيةوعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصرية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: القبول هو أن يلهمك الله اللمسة الفنية في جبر الخواطر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن قضية القبول ليست مجرد أمنية، بل هي نور يقذفه الله في حياة العبد، وعلامات واضحة يدركها أصحاب البصيرة. فكما أن للرفض علامات، فإن للقبول أسراراً تبدأ من السماء السابعة لتستقر في قلوب الخلق على الأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن أولى علامات القبول هي المحبة؛ فالله إذا أحب عبداً قبل منه القليل وجعله في عينه كبيراً، ويوضح لنا الهدي النبوي هذا المشهد المهيب: حين يحب الله عبداً، ينادي جبريل عليه السلام: "إني أحب فلاناً فأحبه"، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: "إن الله يحب فلاناً فأحبوه"، فيحبه أهل السماء،
​لكن المدهش هو ما يحدث بعد ذلك؛ حيث يُوضع له القبول في الأرض، تجد هذا الإنسان مقبولاً في طلته، وفي كلماته، وفي عمله، حتى وإن غضب أو تعصب يقبله الناس بمحبة فطرية لا نفاق فيها، مؤكدًا أنها كاريزما إلهية تُمنح لمن رضي الله عنهم، فتجد القلوب تشتاق إليه والألسنة تلهج بالدعاء له.

​ولفت إلى أن العلامة الثانية للقبول هي التوفيق، وجلوسك لذكر الله، أو قولك لكلمة طيبة، أو حتى نجاحك في عملك ليس بشطارتك الشخصية، بل هو رزق يسوقه الله إليك، فالتوفيق للطاعة هو في حد ذاته دليل على أن الله أراد بك خيراً فاستعملك ولم يستبدلك.

​وأشار إلى أنه في سيرة الصحابة الكرام، تتجلى أبهى صور القبول والتنافس في الخير، حيث يروى أن عمر بن الخطاب رأى أبا بكر الصديق يخرج سراً بعد صلاة الفجر، فتبعه ليعرف وجهته، فوجده يدخل بيت امرأة أرملة عجوز وعمياء، وسأل عمر العجوز عن هذا الرجل، فقالت: "لا نعرفه، يجيئنا كل صباح فيكنس بيتنا ويطهو طعامنا ويطعم صغارنا ثم ينصرف"، وذهل عمر من تواضع خليفة المسلمين وقرر أن يسبقه في اليوم التالي، وذهب عمر قبل الفجر، ليفاجأ بأن البيت نظيف والطعام جاهز، فقد سبقه الصديق في ليلة استثنائية، وبعد وفاة أبي بكر، حاول عمر سد الفراغ، فذهب للعجوز وقدم لها التمر، لكنها سألته فوراً: "أين صاحبك؟"، وتعجب عمر وسألها: "وكيف عرفتِ وأنتِ لا تبصرين؟"،
​أجابت بكلمات هزت وجدان الفاروق: "إن صاحبك كان يأتيني بالتمر منزوع النوى".

​وأوضح أن ​هذا هو القبول؛ أن يلهمك الله اللمسة الفنية في الإحسان، فلم يكن أبو بكر يقدم صدقة فحسب، بل كان يراعي أن العجوز لا أسنان لها، فكان ينزع النوى برفق لتتمكن من أكله، مؤكدًا أن القبول ليس مجرد أداء للواجب، بل هو إضافة قوية وإحسان يتجاوز المألوف، يجعل أثرك باقياً حتى بعد رحيلك، ويجعل لسان حال الخلق يقول: "نحمد الله على وجود هؤلاء بيننا".

وشدد على أنه حال وجدت نفسك موفقاً لعمل الخير، ومحبوباً في قلوب الناس، ومسدداً في تفاصيل إحسانك الصغيرة، فابشر، فربما أنت الآن ممن نودي بأسمائهم في الملا الأعلى: "إني أحب فلاناً فأحبوه".

الأخبار