الوثيقة
اعذره ياولدى فمشاعر اليُتم تُدميمؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمنيالمستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذهناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهليناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمدياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدانقمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدوليرئيس المركز فى جولة ميدانية لمعاينة عدد من المواقع المقترحة لاختيار مواقع لإنشاء اسواق للتجزئة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد”ثورة تكنولوجية”.. حسام سعيد يقترح إطلاق كارت موحد للمحافظ الإلكترونية تقفز بالمستخدمين من ٤ إلى ٥٠٪؜ في يوم واحددكتورة فاتن فتحي تكتب: كوادر التمريض المنزلي .. استثمار صحي واقتصادي يحفظ كرامة المرضى ويعزز استدامة وفاعلية الأنظمة الطبية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: القبول هو أن يلهمك الله اللمسة الفنية في جبر الخواطر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن قضية القبول ليست مجرد أمنية، بل هي نور يقذفه الله في حياة العبد، وعلامات واضحة يدركها أصحاب البصيرة. فكما أن للرفض علامات، فإن للقبول أسراراً تبدأ من السماء السابعة لتستقر في قلوب الخلق على الأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن أولى علامات القبول هي المحبة؛ فالله إذا أحب عبداً قبل منه القليل وجعله في عينه كبيراً، ويوضح لنا الهدي النبوي هذا المشهد المهيب: حين يحب الله عبداً، ينادي جبريل عليه السلام: "إني أحب فلاناً فأحبه"، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: "إن الله يحب فلاناً فأحبوه"، فيحبه أهل السماء،
​لكن المدهش هو ما يحدث بعد ذلك؛ حيث يُوضع له القبول في الأرض، تجد هذا الإنسان مقبولاً في طلته، وفي كلماته، وفي عمله، حتى وإن غضب أو تعصب يقبله الناس بمحبة فطرية لا نفاق فيها، مؤكدًا أنها كاريزما إلهية تُمنح لمن رضي الله عنهم، فتجد القلوب تشتاق إليه والألسنة تلهج بالدعاء له.

​ولفت إلى أن العلامة الثانية للقبول هي التوفيق، وجلوسك لذكر الله، أو قولك لكلمة طيبة، أو حتى نجاحك في عملك ليس بشطارتك الشخصية، بل هو رزق يسوقه الله إليك، فالتوفيق للطاعة هو في حد ذاته دليل على أن الله أراد بك خيراً فاستعملك ولم يستبدلك.

​وأشار إلى أنه في سيرة الصحابة الكرام، تتجلى أبهى صور القبول والتنافس في الخير، حيث يروى أن عمر بن الخطاب رأى أبا بكر الصديق يخرج سراً بعد صلاة الفجر، فتبعه ليعرف وجهته، فوجده يدخل بيت امرأة أرملة عجوز وعمياء، وسأل عمر العجوز عن هذا الرجل، فقالت: "لا نعرفه، يجيئنا كل صباح فيكنس بيتنا ويطهو طعامنا ويطعم صغارنا ثم ينصرف"، وذهل عمر من تواضع خليفة المسلمين وقرر أن يسبقه في اليوم التالي، وذهب عمر قبل الفجر، ليفاجأ بأن البيت نظيف والطعام جاهز، فقد سبقه الصديق في ليلة استثنائية، وبعد وفاة أبي بكر، حاول عمر سد الفراغ، فذهب للعجوز وقدم لها التمر، لكنها سألته فوراً: "أين صاحبك؟"، وتعجب عمر وسألها: "وكيف عرفتِ وأنتِ لا تبصرين؟"،
​أجابت بكلمات هزت وجدان الفاروق: "إن صاحبك كان يأتيني بالتمر منزوع النوى".

​وأوضح أن ​هذا هو القبول؛ أن يلهمك الله اللمسة الفنية في الإحسان، فلم يكن أبو بكر يقدم صدقة فحسب، بل كان يراعي أن العجوز لا أسنان لها، فكان ينزع النوى برفق لتتمكن من أكله، مؤكدًا أن القبول ليس مجرد أداء للواجب، بل هو إضافة قوية وإحسان يتجاوز المألوف، يجعل أثرك باقياً حتى بعد رحيلك، ويجعل لسان حال الخلق يقول: "نحمد الله على وجود هؤلاء بيننا".

وشدد على أنه حال وجدت نفسك موفقاً لعمل الخير، ومحبوباً في قلوب الناس، ومسدداً في تفاصيل إحسانك الصغيرة، فابشر، فربما أنت الآن ممن نودي بأسمائهم في الملا الأعلى: "إني أحب فلاناً فأحبوه".

الأخبار

الفيديو