الوثيقة
ياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلماتأشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيلمصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالميةخبير أمني: معركة استعادة الأمن في مصر كانت معركة وجود وليست مجرد مواجهةتوقعات مايو 2026.. وفاء حامد تكشف عن أحداث عالمية صادمة وتحولات كبرى تهز العالمالنائبة سوزي سمير تنتقد زيادة مصروفات المدارس اليابانية وتدعو لتطوير منظومة الثانوية العامة
الرأي الحر

الإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: بدون مصر هل يستطيع العرب الوقوف؟

سعيد حمود
سعيد حمود

لطالما كانت مصر هي الحاضنة الدافئة ، والملاذ الذي يشرع أبوابه في وقت الرفاهية والازمات، لم تكن يوما مجرد جغرافيا أو ثلاثة حروف في سجل الخرائط بل هي المآوى السياسي، والعمق الاقتصادي، والنبض الأنساني الذي احتضن العالم وخص العرب بقلبه، وهي الأرض التي لا تعرف العنصرية، وشعبها المعطاء الذي لا يسأل القادم إليه عن جنسه أو لونه أو دينه، بل يكتفي بابتسامة "الجدعنة " بقوله نورت بيتك الثاني .


لماذا مصر هي العمود الأساسي؟ (الدور السياسي والحكمة)


​لا يمكن حصر دور مصر في زاوية واحدة فهي تلعب دور "الأخ الأكبر" الذي ينظر لأشقائه بعين الحب والحكمة، حين تعصف التوترات الجيوسياسية بالمنطقة نجد البوصلة تتجه تلقائياً نحو القاهرة هناك حيث تُصاغ المواقف الدبلوماسية التي توحد البيت العربي وتلم شمل الجميع، مصر ليست مجرد طرف في الحوار بل هي صمام الأمان الذي يمتلك ثقلاً تاريخياً يجعل من كلمتها محورا في استقرار المنطقة.

​الدور الاقتصادي والبشري


​اقتصادياً مصر هي القوة البشرية والمبدعة التي شاركت في بناء نهضة أشقائها، ومن هنا نرى النموذج الملهم في العلاقة المصرية الإماراتية، فهي ليست مجرد أرقام وتبادلات تجارية بل هي "شراكة مصير" فالإمارات التي رأت في مصر "وصية زايد" الغالية، وجدت في العقل والأيدي المصرية شريكاً وفياً في رحلة البناء والتطوير، مما جعل هذا التعاون نموذجاً لما يجب أن يكون عليه التكامل العربي.


​مواقف لا تنسى

إنسانياً، تظل مصر الراعية والراعي في آن واحد، رأينا كيف فتحت ذراعيها لكل من لجأ إليها في أوقات المحن من دول العالم والذي سرعان ما تعايش مع هذا البلد العظيم ، هذا الدور الإنساني هو ما يجعل المواطن العربي، من الخليج إلى المحيط، يشعر بأن كرامة مصر هي من كرامته، وأن قوتها هي عزة للعرب جميعاً.
و​في النهاية ستبقى مصر هي التاريخ الذي ندرسه والمستقبل الذي نبنيه سويا، هي ليست مجرد دولة نمر بها بل هي الحالة الفريدة التي تسكننا جميعاً، سلاما على أرض الكنانة وسلاما على شعبها الذي يثبت يوماً بعد يوم أن "مصر هي أم الدنيا" قولا وفعلًا.

مصر الإمارات العالم العربي

الرأي الحر

الفيديو