الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعدياتنجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصري
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: عشق الزوجة الذكية

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

سبب عشق الرجل لزوجته، عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة، هل هو المهارة في إعداد الطعام، أم الجمال، أم إنجاب الأولاد، أم غير ذلك، قالت: الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة؛ فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس.

لا تقولي المال؛ فكثير من النساء الغنية تعيسة، ويهربوا منهم أزواجهم، ولا الأولاد، فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها، ‎والكثير منهم ماهرات في الطبخ، فالواحده منهن تطبخ طول النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها، فتعجبت وقالت إذن ما هو السر، قالت: عندما يغضب ويثور زوجي، كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام، مع طأطأة الرأس بكل أسف، وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها.

‎ثم قالت السائلة: لماذا لا تخرجين من غرفتك، قالت العجوز: إياك، فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه، عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ، ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت، ثم أخرج لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ، فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية.

‎ثم قالت السائلة: ماذا تفعلين، هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر، فأجابت لا إياك
‎فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين، عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع، وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد.

‎فقالت السائلة ماذا تفعلين إذا، أجابت: بعد ساعتين أو أكثر أضع له "كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة"
‎وأقول له تفضل أشرب، لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي، فيسألني هل أنتي غاضبة؛ فأقول لا، فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي ويسمعني كلام جميل.

‎فقالت السائلة: وهل تصدقينه؟، قالت العجوز: طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية، هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب، ولا أصدقه وهو هادئ، فقالت السائلة: وكرامتك، قالت: كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا، ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة، أي كرامة، وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك.

‎لو خلقت المرأة طائرًا لكانت طاووسا.. ولو خلقت حيوانًا لكانت غزالة.. ولو خلقت حشرة لكانت فراشة؛ لكـنـها خـلـقـت بـشـراً فأصبحت حبيبة وزوجة وأماً رائعة، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن المرأة شيء عظيم جداً لما جعلها اللّه حورية يكافئ بها المؤمن في الجنة.

‎حقيقة أعجبتني وأصعبها تعاملا لدرجة أن وردة ترضيها، وكلمة تقتلـها، رائعة هي الأُنثى؛ في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة، وفي شبابها تُكمل دين زوجها، وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر