الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: البركة بأيدهوائل أبو عيطة يواصل جولاته الميدانية لمتابعة سير الامتحانات ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الحملات المكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزارماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق ٥٧٥ الشيخ فضل طريق الصوامعوفاة شاب حزنا على والده أثناء تشييع جنازته بالمنيا - كتب : حسن الجلادالنائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة معلمات رياض الأطفال المغتربات بسوهاجصحة بنى مزار : انطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية اعطو لخدمة الأهالى - المنيا : حسن الجلادطلب عاجل من النائب وليد التمامي لرئيس مجلس الشيوخ موجه للحكومة بشأن حل أزمة تعطل سيستم المعاشاتنجلاء العسيلي: زيارة رئيس مجلس النواب الليبي للقاهرة تؤكد رسوخ الشراكة المصرية الليبية ودور مصر في دعم استقرار المنطقةمحافظ المنيا يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينتي ملوي ومغاغة لدعم التنمية العمرانية المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يعقد اجتماع بمديري الإدارات بالمركز ، لمتابعه سير العمل .
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: عشق الزوجة الذكية

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

سبب عشق الرجل لزوجته، عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة، هل هو المهارة في إعداد الطعام، أم الجمال، أم إنجاب الأولاد، أم غير ذلك، قالت: الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة؛ فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس.

لا تقولي المال؛ فكثير من النساء الغنية تعيسة، ويهربوا منهم أزواجهم، ولا الأولاد، فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها، ‎والكثير منهم ماهرات في الطبخ، فالواحده منهن تطبخ طول النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها، فتعجبت وقالت إذن ما هو السر، قالت: عندما يغضب ويثور زوجي، كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام، مع طأطأة الرأس بكل أسف، وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها.

‎ثم قالت السائلة: لماذا لا تخرجين من غرفتك، قالت العجوز: إياك، فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه، عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ، ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت، ثم أخرج لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ، فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية.

‎ثم قالت السائلة: ماذا تفعلين، هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر، فأجابت لا إياك
‎فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين، عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع، وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد.

‎فقالت السائلة ماذا تفعلين إذا، أجابت: بعد ساعتين أو أكثر أضع له "كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة"
‎وأقول له تفضل أشرب، لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي، فيسألني هل أنتي غاضبة؛ فأقول لا، فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي ويسمعني كلام جميل.

‎فقالت السائلة: وهل تصدقينه؟، قالت العجوز: طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية، هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب، ولا أصدقه وهو هادئ، فقالت السائلة: وكرامتك، قالت: كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا، ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة، أي كرامة، وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك.

‎لو خلقت المرأة طائرًا لكانت طاووسا.. ولو خلقت حيوانًا لكانت غزالة.. ولو خلقت حشرة لكانت فراشة؛ لكـنـها خـلـقـت بـشـراً فأصبحت حبيبة وزوجة وأماً رائعة، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن المرأة شيء عظيم جداً لما جعلها اللّه حورية يكافئ بها المؤمن في الجنة.

‎حقيقة أعجبتني وأصعبها تعاملا لدرجة أن وردة ترضيها، وكلمة تقتلـها، رائعة هي الأُنثى؛ في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة، وفي شبابها تُكمل دين زوجها، وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر