الوثيقة
العالم

إيران والحربها مع أمريكا.. كل الخيارات سيئة

أرشيفية
أرشيفية

في حرب ايران مع امريكا ليس امام ايران خيارات جيدة يمكنها الوصول اليها.

كل الخيارات سيئة فقط من حق ايران الاختيار بين الاقل سوءا.

فما هي خيارات ايران؟

الخيار الاول ..

ان تحارب ايران حربا شاملة ضد امريكا . وقتها تخسر ايران بلا شك وتكون كل الاحتمالات قائمة انهيار النظام وربما تفكك المجتمع الايراني نفسه المتعدد الاعراق والقوميات.

الخيار الثانى ..

حربا محدودة مثل حرب الاثنى عشرة يوما السابقة .. عندها ستخسر ايران منشآتها عندها ستتضرر المنشآت النووية اكثر واكثر وستكمل امريكا ما بدأته من تدمير المنشآت النوييه في الضربة السابقة ويتعطل البرنامج النووى لسنوات طويلة .

الخيار الثالث ..

ان تميل ايران الي السلام و تستجيب للمفاوضات .. ولكن المفاوضات لا تخلو من خطورة.

فالي اي حد تستجيب ايران الي اي مستوي ضغط؟

فالمفاوضات تحت فوهات المدافع ليست مفاوضات ندا لند.

فاساطيل امريكا وقواتها في الخليج تحكم الحصار والتهديد العسكرى حول ايران كل يوم عن اليوم الذي قبله، اذن هذه مفاوضات تحت تهديد السلاح مهما انكرت ايران ذلك فهي تفاوض من موقف الضعف ومفاوضات الضعف هي اقرب لعملية املاء شروط منها لعملية تفاوض وهنا يطرح سؤال نفسه على ماذا ستوافق ايران في المفاوضات؟ لامريكا ثلاثة شروط كلها صعبة التنفيذ.

فالمطلوب التخلى عن البرنامج النووي الايراني وتدمير القوة الصاروخية بعيدة المدى وحل مليشيات ايران في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

اي تنازل عن اي مطلب من هذه المطالب يضعف ايران ويضيع ويضعها في مواقف صعب ومحرج امام الشعب الإيراني.

كما انه خصم من قوة الدولة الايرانيه.. خصم من قوة الجيش والحرس الثوري.

وهنا يطرح السؤال نفسه

هل اذا رضخت ايران للمطالب الايرانية وفقدت عناصر قوتها؟ هل ذلك يضمن عدم ضربها فيما بعد ... بعد ان تصبح منزوعة النفوذ والمخالب؟

وما نموذج العراق ببعيد؟

إيران الولايات المتحدة الأمريكية الحرب الخليج المنشآت النووية الوثيقة

العالم

الفيديو