ناقوس الخطر: كفى استهتاراً بأرواحنا .. بقلم احمد عبد البارى
على خلفية حادث السير المؤلم بالمنيا
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ الحادث الأليم الذي فجعنا جميعاً، وأدى إلى وفاة السيدة إيمان شكري (زوجة جارنا العزيز الأستاذ أمير زكي)، وإصابة العديد من أبناء وسيدات بلدتنا بإصابات خطيرة.
إننا إذ نتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيدة، وندعو للمصابين بالشفاء العاجل، فإن هذا المصاب الجلل يجب أن يكون نقطة توقف جادة لوضع حد للسلبيات التي ترافق عملية نقل الركاب من بلدتنا إلى القاهرة والعكس.
- رسالة إلى السائقين وأصحاب السيارات :
لقد وصلت الأمور إلى حدٍّ لا يمكن السكوت عليه، ونضع أمامكم هذه النقاط كأمانة في أعناقكم:
- الهاتف المحمول "قنبلة موقوتة": المبالغة في استخدام الهاتف طوال الرحلة استهتار صارخ بالأرواح ومخالفة صريحة للقانون. ثانية واحدة من عدم التركيز قد تنهي حياة أسرة كاملة.
- تكديس الركاب: لماذا الإصرار على مخالفة العدد القانوني؟ القرى المجاورة تلتزم بالعدد المحدد، فبأي حق يُستغل احتياج الأهالي ويُجبرون على رحلة شاقة تفتقر لأدنى معايير الآدمية؟
- أمانة الخدمات (التكييف): السيارات مجهزة بالتكييف، والركاب يدفعون أجراً مقابل ذلك. رفض تشغيله في الحر الشديد ينهك المسافرين ويجعلهم يصلون لمصالحهم في حالة إعياء تام.
اتقوا الله في أهلنا.. وأعطوا الناس حقوقهم مقابل الأجر الذي تتقاضونه."
- رسالة إلى أهالي بلدتي الكرام :
السكوت عن الخطأ مشاركة فيه. لن يتغير هذا الواقع إلا إذا تكاتفنا جميعاً:
. لا تسمح للسائق باستخدام الهاتف أثناء القيادة؛ حياتك وحياة أسرتك أغلى من مكالمته.
- تمسك بحقك في العدد القانوني والسرعة المقررة؛ السائق لن يتنازل لك عن قرش واحد من الأجرة، فلا تتنازل أنت عن أمنك وراحتك.
- اعرف حقك وطالب به بشجاعة؛ الإيجابية هي السبيل الوحيد لمنع تكرار مثل هذه الفواجع.
نحن لا نهاجم أحداً، بل ندعو لـ منظومة نقل آمنة وكريمة تحفظ للجميع حقوقهم وتصون أرواحنا.
اللهم احفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء.



































