الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الإسلام السياسي

” إنترسبت ”: وثيقة تكشف مؤامرة تنظيم الإخوان والحرس الثوري على السعودية

إبراهيم منير والوفد الإيراني
إبراهيم منير والوفد الإيراني

كشف موقع "The Intercept" الأمريكي أن وثائق سرية مسربة للاستخبارات الإيرانية تضمنت معلومات عن استضافة تركيا لاجتماع بين الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان للعمل ضد السعودية.

وقال:الكاتب الأمريكي James Risen إن اللقاء السري الذي لم يكشف عنه سابقًا استضافه فندق تركي للبحث عن أرضية مشتركة في عام 2014 مع قيادات الذراع العسكرية الأجنبية لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني ، المعروف باسم "فيلق القدس".

وبيّنت المعلومات الواردة في الوثائق المسربة التي كشف عنها جيمس ريزن في تقريره، أن ممثل الإخوان طالب الحرس الثوري الإيراني بالعمل ضد المملكة باليمن من خلال توحيد صفوفهما، في ظل "تشاركهما في كراهية السعودية".

وتقدم الوثائق الإيرانية المسربة لمحة مثيرة للاهتمام حول اجتماع عام 2014 بشأن المحاولات السرية من جانب تنظيم الإخوان والمسؤولين الإيرانيين للحفاظ على الاتصال، وتحديد ما إذا كان لا يزال بإمكانهم العمل معًا، بعدما تم إقالة الرئيس محمد مرسي من السلطة.

وكانت الوثائق المسربة، التي نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" جانبا منها، قد كشفت عن حجم التغلغل الإيراني في العراق وزيارات سليماني لبغداد دعمًا لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأن نوري المالكي ما يزال الشخصية العراقية المفضلة لدى إيران.

وذكر موقع The Intercept أن الوثائق المسربة كشفت عن تفاصيل مثيرة منها أن وزارة الداخلية الإيرانية، الكيان المتنافس مع الحرس الثوري الإيراني في جهاز الأمن القومي، قام بتجنيد عميل سري لحضور اجتماعات القمة بين مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين في أحد فنادق تركيا.

وقام العميل السري بنقل تفاصيل كل ما دار في المقابلات وكافة النقاط التي تمت مناقشتها، وأن دوره لم يقتصر على هذا فحسب، بل إنه عمل كـ"منسق لهذا الاجتماع".

وتفضح هذه المعلومات الصراع الضاري بين أقطاب النظام الإيراني والتجسس المتبادل بين وزارة الداخلية والحرس الثوري، حيث تفيد المعلومات المسربة أن الداخلية الإيرانية تتبع سراً أنشطة الحرس الثوري في جميع أنحاء العالم.

وأفاد موقع The Intercept أنه على الرغم من أن تركيا تعتبر مكانًا آمنًا لمثل هذه القمة، لأنها تعد واحدة من الدول القليلة التي تربطها علاقات طيبة مع كل من إيران والإخوان المسلمين.

ولكن كان لا يزال يتعين على الحكومة التركية أن تخفي حقيقة توجهاتها ومواقفها أمام العالم، لذا فقد رفضت منح تأشيرة دخول إلى قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بحسب ما كشفت عنه وثائق المخابرات الإيرانية المسربة. ونظراً لعدم تمكن السليماني من دخول تركيا، فقد حضر الاجتماع وفد من كبار مسؤولي فيلق القدس، برئاسة أحد نواب سليماني، وهو باسم أبو حسين وفقا لما ذكرته الوثائق المسربة.

وأشارت الوثائق إلى أن وفد تنظيم الإخوان ضم 3 من أبرز قياديه المصريين الهاربين في تركيا وهم إبراهيم منير مصطفى ومحمود الإبياري ويوسف مصطفى ندا.

الحرس الثوري تنظيم الإخوان إنترسيبت مركز دراسات الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو