الوثيقة
إيهاب محمود: المنصة الوطنية للشباب خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبل«ماسة العرب» و«الرجل الذهبي» يكرّمان نخبة من الشخصيات العربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرمحمود لملوم: المنصة الوطنية جسر حقيقي لربط طاقات الشباب بصياغة سياسات وبرامج التنميةوسام طايل: رسائل الرئيس السيسي حاسمة لفرز المطور الجاد وحماية حق المواطنعميد طب بيطري القاهرة: أدخلنا الذكاء الاصطناعي وجراحات العظام المتقدمة لمواكبة أحدث متطلبات العصرالنائبة مروة حلاوة: تمكين الشباب يبدأ من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ومشروعات على أرض الواقعمستقبل وطن: توجيهات الرئيس السيسي تحول طاقات الشباب من دائرة الدعم إلى فضاء المشاركة وصنع القرارمارينا جورج: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد حرص الدولة على تمكين الشباباجتماع مدير عام إدارة بني مزار التعليمية بمديري المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبلتكريم نخبة من الشخصيات العربية بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر
الرأي الحر

إنها الامارات يا سادة

الوثيقة

في قلب منطقة تموج بالتوترات وجدت دولة الامارات العربية المتحدة نفسها في مواجهة تصعيد عسكري غير مسبوق منذ الثامن والعشرين من فبراير 2026 هجمات ايرانية ممنهجة استهدفت العمق الاماراتي محاولة النيل من استقرارها ونموذجها التنموي الفريد وتهديد امن مواطنيها والمقيمين على اراضيها .

ارقام تتحدث حجم الاعتداء وقوة الصمود

تشير البيانات حتى الثالث والعشرين من مارس 2026 الى ان اكثر من 2156 تهديد عسكري استهدف الاراضي الاماراتية تراوحت بين صواريخ باليستية بعيدة المدى وصواريخ جوالة كروز وطائرات مسيرة انتحارية هذه الارقام الضخمة تكشف عن محاولة واضحة لزعزعة استقرار واحة الامان في الخليج

لكن الامارات اثبتت قدرتها الاستثنائية على الصمود منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض الغالبية العظمى من هذه الهجمات محيدة خطرا كان يمكن ان يمحو مدن باكملها ، هذا الانجاز لم يات بالصدفة بل هو نتيجة استثمار طويل في التكنولوجيا الدفاعية وتدريب الكوادر الوطنية على اعلى مستوى من الاحترافية القتالية .

لماذا الامارات دوافع الاعتداء

تحليليا يمكن تلخيص اسباب هذا التصعيد في عدة محاور رئيسية

اولها الضغط السياسي محاولة طهران استخدام القوة لابتزاز القرار السيادي الاماراتي وربط امن المنطقة بمصالحها الاقليمية

ثانيا استهداف النموذج الناجح الامارات تمثل مثالا للتنمية والاستقرار بما يتناقض مع ايديولوجيا تصدير الفوضى التي تنتهجها بعض الاطراف الاقليمية .

ثالثا تغطية على الاخفاقات الداخلية كثير من الانظمة المازومة تلجأ الى اشعال النزاعات الخارجية لتصدير ازماتها .

رسالة للعالم

الامارات لم تختر لغة الرصاص يوما بل كانت منارة للحوار وبناء الشراكات اليوم وهي تحمي امن الطاقة العالمي وطرق التجارة الدولية يجب ان يكون موقف المجتمع الدولي اكثر من مجرد ادانات لفظية التعاطف مع الامارات هو موقف من سيادة الدول ورفض لانتهاك القانون الدولي وليس مجرد تضامن انساني مع المدنيين الذين سقطوا نتيجة هذه الهجمات .

ستظل الامارات عصية على الانكسار وراء كل صاروخ يتم اعتراضه هناك ارادة شعب وقيادة تؤمن بان الحق اقوى من البارود وان شمس التنمية والتقدم لن تطفئها مسيرات الغدر والاعتداء .

سعيد حمود الإمارات

الرأي الحر

الفيديو