الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الاقتصاد

باحث اقتصادي: خطاب 3 يوليو أعاد توجيه البوصلة الوطنية ومهد لمسار إصلاح اقتصادي شامل

الوثيقة

قال عماد كرم الباحث الاقتصادي، إن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في 3 يوليو 2013، كان لحظة حاسمة أعادت توجيه البوصلة الوطنية، وجسّدت إرادة شعبية حقيقية لإنقاذ الدولة المصرية من الانهيار، والانطلاق نحو تأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي.

وأكد كرم، في تصريحات له اليوم، أن هذا الخطاب التاريخي لم يكن مجرد إعلان عن إنهاء مرحلة سياسية مرتبكة، بل كان بداية فعلية لمسار إصلاح شامل أعاد الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ومهد الأرضية لقرارات اقتصادية استراتيجية تحملت الدولة تبعاتها بشجاعة ومسؤولية.

وأشار إلى أن ما تلا 3 يوليو من إصلاحات اقتصادية، أبرزها تحرير سعر الصرف، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق مشروعات قومية عملاقة في مختلف القطاعات، هو امتداد مباشر لرؤية وطنية استندت إلى خطاب تأسيسي أعاد ثقة المواطنين في قدرة الدولة على حماية مصالحهم وبناء مستقبلهم.

وأضاف عماد كرم أن خطاب 3 يوليو وضع خارطة طريق واضحة لإنقاذ الدولة، لم تكن قاصرة على البعد السياسي، بل شملت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما ظهر جليًا في السياسات التي اتبعتها مصر لاحقا لتعزيز الاستقرار، وتحقيق معدلات نمو، رغم التحديات الإقليمية والدولية.

الاقتصاد