الوثيقة
شيخ الجازولية يشيد بتكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى : رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكاملمحمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار
الإسلام السياسي

عصابات تحرير الشام.. استحلال الدماء وفر الإتاوات باسم الزكاة

ارشيفية
ارشيفية

لم تترك الجماعات الإرهابية أية شعيرة أو فريضة إسلامية إلا شوهتها أو اختطفتها لنفسها، على اعتبار أنها أصبحت الممثل الشرعي للإسلام، رغم أن الإسلام بداهة لا يقر بالجماعات ولا يعترف بها، ومن ذلك اختطاف الزكاة وتحويل الركن الثالث من أركان الإسلام إلى إتاوة من تلك الإتاوات التي يسيل عليها لعاب أصحاب المصالح.
ومن هذه الجماعات هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وهي إحدى أهم الجماعات المنشقة عن تنظيم القاعدة، التي أفتى شرعيوها بغزو البلد التي تمتنع من دفع الزكاة لحكومتهم المزعومة  في مناطق نفوذها التي استولت عليها في الأراضي السورية، ومن المعروف أن تحرير الشام ليست وحدها من الجماعات التي تعيث فسادا في الأراضي السورية، فقد وقعت بينها وبين العديد من الفصائل الكثير من المعارك التي كان الهدف الأول منها اغتنام الأرض وما ومن عليها، ومن هذه الفصائل جيش الإسلام المدعوم من تركيا الذي فضح في بيان له مزاعم تحرير الشام بقيادة ابي محمد الجولاني، انطلاقا من قاعدة "إذا اختلف اللصان ظهر المسروق". 
قال البيان الذي نشره ما يسمى جيش الإسلام المدعوم من تركيا بزعامة عصام بويضاني: 

١-الجولاني ليس حاكما متغلبا حتى يفتى له بذلك بل هو باغ على المجاهدين متسلط على أموالهم وديارهم بدليل أنه لايمكنه أن يستغني عن الفصائل في المعارك الدائرة بينهم وبين عصابات الاسد بل النصيب الأكبر في الجبهات للفصائل والجولانيون منشغلون بجبي الزكوات وفرض الأتاوات.
‌‎
٢- وقياس الجولاني على الصديق من أفسد الأقيسة على وجه الأرض
وهو قياس الزنديق على الصديق..
‌‎
٣- الصدِّيق قاتل مانعي الزكاة قتال مرتدين فهل تقولون (المفتون) بكفر أهل كفر تخاريم ؟؟!!
إن قلتم نعم فقد بان عواركم وكشفتم ضلالكم وإن قلتم لا فقد خصمتم وبان جهلكم..
‌‎
٤- يلزمكم أن تفرضوا على جولانيكم أن يقيم الحدود لأن هذه المسائل مرتبطة ببعضها أم أنه التحكم بدين الله أم تقولون على الله ما لاتعلمون..
‌‎
٥- هناك فرق بين منع الزكاة شحا وبخلا وبين منعها جحودا والخلط بينهما خلط بين الكفر والمعصية إلا اللهم إن كنتم تكفرون بمطلق الذنوب كما هودينكم ودين أجدادكم !!..
‌‎
٦- كيف ساغ لكم أن تفتوا الجولاني باقتحام كفر تخاريم بحجة أنهم منعوا الزكاة واستحللتم دماءهم وترويع نسائهم وأطفالهم مع طائرات الروس والمجوس والنصيرية فجمعتم سيفين على أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيف الكفار وسيف الخوارج الأشرار ؟؟!!..
‌‎
٧- لعلكم ترون وتسمعون المظاهرات التي تخرج في كل البلدات لإسقاط الجولاني ونصرة لأهل كفر تخاريم بخلاف ماكان عليه صدِّيق الأمة الذي قاتل صنوف المرتدين فلم يؤازر مسلمة من منع الزكاة جحودا ولامن ارتد عن الاسلام آزر مسيلمة..
‌‎
8- أما أهل إدلب فقاموا جميعا لنصرة أهلهم المستضعفين فكيف لكم قبل بهذه الدماء الزكية التي تحملونها في رقابكم
فاللهم عليك بالجولاني ومفتيه وحاشيته ومن سانده وخلص المسلمين من شرهم".
‌‎

هيئة تحرير الشام كفر تخاريم سوريا الزكاة الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو