الوثيقة
«ماسة العرب» تتلألأ في سماء المنجزين العرب.. ريم البغدادي ومرفت التركي وسعدة الصاعدي وفاطمة الشيداد ورحمة العامرية في قائمة المكرمات«ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد...نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي»إبراهيم طاهر البغلي يتوَّج بـ«جائزة الرجل الذهبي» تقديراً لمسيرة استثنائية في العمل الإنساني بالكويت والوطن العربيموسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدج
الرأي الحر

أحمد عبد الوهاب يكتب.. مصر الوطن الساكن في قلوب المصريين بالخارج

المهندس أحمد عبد الوهاب من رواد الأعمال بدولة الإمارات
المهندس أحمد عبد الوهاب من رواد الأعمال بدولة الإمارات

يمثل المصريون العاملون في الخارج شريحة كبيرة ومؤثرة من الشعب المصري، حوالي ١٤ مليون مصري هاجروا إلى الخارج لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم سواء بالعمل أو باستثمار أموالهم في بيئات جديدة ، تجدهم في مختلف أنحاء العالم، من الخليج العربي إلى أوروبا وأمريكا وأستراليا ، غادروا مصر إلى آفاق وعوالم جديدة بأجسادهم فقط ، وبقيت قلوبهم في ذلك الوطن الساكن فيهم ، واجهوا تحديات كثيرة في طريقهم لتحقيق الأحلام وتغلبوا عليها بالصبر والثبات والعزيمة ، وكانوا خير سفراء لأم الدنيا في كل مكان .

وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من المصريين في الخارج يتمتعون بفرص عمل جيدة ودخل مرتفع في بعض الحالات، إلا أن حلم العودة إلى مصر يظل يراود معظم المصريين العاملين في الخارج. فهم لا يعيشون من أجل أنفسهم فقط، بل يسعون إلى تحقيق تطلعاتهم وتحقيق استقرار مالي لمساعدة عائلاتهم في مصر.
حلم العودة يتجسد لدى الكثير منهم في المشاركة في عملية التنمية في مصر ، سواء عن طريق الاستثمارات الشخصية أو المساهمة في تحسين الاقتصاد المصري ، ويسعى الكثيرون لأن يكون لهم دور في المشاريع الوطنية الكبرى التي تُقام في مصر ، مثل مستقبل مصر ، والعاصمة الإدارية الجديدة و مشروعات الطاقة و البنية التحتية .
ولا شك أن التحويلات المالية من المصريين العاملين في الخارج تلعب دورًا حيويًا في الاقتصاد المصري في السنوات الأخيرة، حيث بلغت التحويلات الدولارية السنوية للمصريين العاملين في الخارج أرقامًا ضخمة ، يقدر بعضها بحوالي 24 مليار دولار سنويًا ، وهو ما يمثل جزءًا مهمًا من الدخل القومي المصري .

المصريون العاملون في الخارج يدعمون وطنهم بكل إمكاناتهم آملين أن يروه في مصاف الدول الكبرى ، ولم يتركوا مناسبة إلا وأعلنوا فيها ثقتهم اللا محدودة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأعلنوا جميعاً الاصطفاف خلف القيادة السياسية ودعمها في كل قراراتها ، خاصة في ما يتعلق بمواجهة التحديات الإقليمية في الشرق الأوسط ، في ظل تصاعد الأزمات في المنطقة، مثل الصراع في غزة و الأزمة السورية والحرب في السودان ، بعدما تأكد الجميع أن القيادة المصرية تتحرك بحكمة وثبات للحفاظ على الأمن القومي المصري، ولقد استعادت مصر بفضل سياستها المتوازنة دورها المهم فى المنطقة بل وفى العالم كله ، وأصبحت أحد أبرز اللاعبين في التهدئة الإقليمية ، وأضحت السياسة المصرية الحالية تُسهم بشكل كبير في الحفاظ على الاستقرار العربي .

الرأي الحر

الفيديو