الوثيقة
توقعات وفاء حامد تتحقق: محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول رسميًاياسين منصور وسيد عبد الحفيظ يضعان نهاية لتمرد اللاعبين على النادىالركراكى فى الجزيرة؟.. المحلل المغربى يزف البشرى للأهلاويةكابيتانو الفراعنة الجديد.. ترتيب قادة المنتخب فى غياب محمد صلاححكم نهائي من الإدارية العليا ينهي نزاع أرض “الباشوات” ويفتح الباب لمشروع عقاري وسياحي كبير بمنطقة سفنكسلضبط المنظومة الصحية.. محافظ المنيا يتابع انتظام العمل بالوحدة الصحية بقرية “طهنشا” تفتيش مفاجئ على السجلات ومطابقة أرصدة أدوية الطوارئ للتأكد...مظهر أبو عايد يكتب: زوبعة المتطرفين وغلمان المراهقة السياسية.. مصر و”السر المستودع فيهادكتورة فاتن فتحي تكتب: ينقذ دخل الأسرة ويمنع 70%من الأمراض المزمنة.. جنيه وقاية يوفر 5 جنيهات علاجصحة المنيا: 140 جولة تفتيشية لضمان جودة الخدمات الطبية وتأمين الطبي خلال إجازة عيد الفطر الماضيةسقوط مستريح مصر الجديدة.. كوّن تشكيلًا عصابيًا للنصب على المواطنين وجمع الملايينأوسلو تحتضن فعالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور دبلوماسي رفيعماير جرجس: التوترات الإقليمية تفتح شهية القطاع العقاري المصري.. واستعادة حركة الاستثمار ورؤوس الأموال
الرأي الحر

فاتن فتحي تكتب.. مطلوب رعاية صحية متقدمة وتمريض منزلي احترافى للتعامل مع الحالات الحرجة

الدكتورة فاتن فتحي
الدكتورة فاتن فتحي

في ظل التطورات الصحية المتلاحقة وزيادة أعداد كبار السن والمرضى، خاصة ذوي الحالات الحرجة، أصبح التمريض المنزلي المدرب بمنهجية وعلمية عنصرًا أساسيًا في تقديم الرعاية الطبية والنفسية لهذه الفئات.. ومع تعقيد احتياجات المرضى، لم يعد يكفي الاعتماد على الرعاية التقليدية، بل بات من الضروري توافر عناصر تمريضية مدربة تمتلك الخبرة والمهارات اللازمة لإدارة حياتهم الصحية والنفسية، إلى جانب القدرة على التصرف السريع في المواقف الحرجة التي قد تصدر عنهم.
المرضى المقعدون وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة يحتاجون إلى متابعة دقيقة تتجاوز تقديم العلاج الدوائي، لتشمل مراقبة حالتهم الصحية باستمرار، ضمان تغذيتهم السليمة، ومساعدتهم في أداء أنشطتهم اليومية، والتعامل مع جميع المواقف الخطرة والطارئة لهذه الحالات ، سيما بعض الأمراض المعقدة كالزهايمر.
العناصر التمريضية المدربة قادرة على تقديم هذه الرعاية المتكاملة وفق معايير طبية متقدمة، مما يساهم في تحسين جودة حياة المرضى، وتقليل المضاعفات الصحية التي قد يتعرضون لها بسبب الإهمال أو قلة المتابعة الطبية.
زكثيرا ما تتعرض الفئات المحتاجة للرعاية المنزلية لمواقف صحية طارئة، مثل النوبات القلبية، السكتات الدماغية، انخفاض أو ارتفاع الضغط المفاجئ، أو اضطرابات الجهاز التنفسي، في هذه اللحظات، يكون لسرعة ودقة التصرف عنصر التمريض والرعاية دورٌ حاسمٌ في إنقاذ حياة المريض، هنا تبرز أهمية العناصر التمريضية المدربة، التي تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الحالات، من خلال تطبيق بروتوكولات الطوارئ، وتقديم الإسعافات الأولية المناسبة، والتواصل الفوري مع الجهات الطبية المختصة عند الضرورة.
فالمرضى كبار السن والمقعدون وأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة غالبًا ما يعانون من مشكلات نفسية مثل القلق، الاكتئاب، أو حتى نوبات الغضب والارتباك، خاصة في حالات أمراض الشيخوخة مثل الزهايمر والخرف.. والتي قد تصل للعنف ورفض تناول الأدوية، أو يظهرون سلوكيات غير متوقعة، في هذه الحالات، يكون للعناصر التمريضية المدربة دور كبير في تهدئة المريض، وإقناعه بتلقي العلاج، وتقديم الدعم النفسي والاحتواء اللازم له، مما يقلل من حدة التوتر ويحافظ على استقرار حالته.
ولكي تتمكن العناصر التمريضية من تقديم رعاية عالية الجودة، يجب أن تخضع لتدريبات مكثفة تشمل: الإسعافات الأولية والتعامل مع الطوارئ الطبية، وتقنيات العناية الشخصية والوقاية من قرح الفراش والالتهابات، وأساليب الدعم النفسي والتواصل الفعّال مع المرضى وأسرهم، وبالطبع إدارة الأزمات الصحية والتعامل مع الأجهزة الطبية الحديثة المستخدمة في المنزل.
هذه التدريبات تضمن تقديم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، مما يساعد على تحسين جودة حياة المرضى وتقليل الحاجة إلى النقل المتكرر إلى المستشفيات.
إن وجود عناصر تمريضية ورعاية صحية مدربة في المنزل هو عامل أساسي في تقديم رعاية صحية ونفسية متكاملة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحرجة.. فبفضل خبرتهم ومهاراتهم النوعية، يتمكن هؤلاء المتخصصون من إدارة الحياة الصحية والنفسية للمرضى، ويمتلكون المقدرة على التصرف السريع في المواقف الحرجة، مما يحفظ المرضىوالمسنين، ويضمن لهم بيئة آمنة ومستقرة. لذا، فإن الاستثمار في تدريب هذه الكوادر وتأهيلها يجب أن يكون من أولويات الأنظمة الصحية والمجتمعات التي تسعى لضمان حياة كريمة لمرضاها وكبار السن.

الرأي الحر