الوثيقة
مركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياطسفير العراق بمصر يلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربيةإيهاب محمود: زيارة رئيس مدغشقر لمصر تعكس ريادتها الإفريقية وتدشن مرحلة جديدة من التكامل جنوب-جنوبرئيس المركز تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارمالك السعيد المحامي يكتب: كيف تحمي الزوجة المصرية حقها في قضايا التركات والمواريث الدولية في ظل تعدد الزوجاتسفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعةالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهرنوح غالي: أم كلثوم هزمت قسوة العاصمة وتفوقت على مطربات جيلها بالإتيكيت والثقافةالنائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولة
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو