الوثيقة
رجل الأعمال محمد نشأت أبو فريخة يُعلن عن وفاة عمته: «دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة»متابعة بعض المهندسين لمشاركة منتَحلة صفة مهندسة ضمن فعاليات دعاية مرشح وإفطاردكتورة دينا المصري تكتب: محتاجة تتحضنالإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثقالإعلامي أشرف محمود: رمضان الفرصة الذهبية لفتح صفحة جديدة مع النفس والقرآنالمنشد محمد نشأت يتألق في ليالي رمضان بالأردن وسط حضور رسمي وثقافي رفيعفوزي لقجع : ثورة هادئة تشهدها كرة القدم العالمية في عهد إنفانتينورئيس المركز تتابع التجهيزات النهائية لافتتاح معرض” اهلا رمضان ”لبيع السلع المخفضة بالمدينةمن الشكوى إلى الحل… محافظ المنيا يفتح باب الحوار مع أهالي العدوة ويوجه بالاستجابة لمطالبهمإصابة ضابط ومصرع مواطن في مشاجرة بالأسلحة النارية في أسيوط«بصمة مصرية»..طلاب إعلام القاهرة يطلقون مبادرة لتعزيز المواطنة الرقمية ودعم الهوية الوطنيةياسر البخشوان: تحالف استثماري ثلاثي لاستكشاف فرص الطاقة وتحقيق المصالح المشتركة في جيبوتي
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر