الوثيقة
سقوط مستريح مصر الجديدة.. كوّن تشكيلًا عصابيًا للنصب على المواطنين وجمع الملايينأوسلو تحتضن فعالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور دبلوماسي رفيعماير جرجس: التوترات الإقليمية تفتح شهية القطاع العقاري المصري.. واستعادة حركة الاستثمار ورؤوس الأموالرئيس المركز تقود حملة ازالات مكبرة ببنى مزار ازالة ١٠حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف واملاك دولة ببنى مزارزلزال فى الأهلى.. وليد صلاح وعادل مصطفى على أعتاب الرحيلأرقام صادمة.. الشناوى وشوبير تحت الضغط والجزيرى مفاجأة مدويةضربة مزدوجة.. رفض من الأهلى واعتذار من فايلردعم مستمر وتألق قارى.. أيمن يونس: تحية خاصة لممدوح عباساللائحة لا ترحم.. عقوبة صبحى مستمرة رغم الاعتذارالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: بدون مصر هل يستطيع العرب الوقوف؟طوارئ ”مستشفى صدر المنيا” تنجح في التعامل مع 24 مصاباً في حوادث طرق متفرقةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدات بني مزار ومطاي وسمالوط ويشيد بجهود طاقم مستشفى أورام سمالوط، و صرف مكافئة لعاملة متميزة
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر