الوثيقة
إبراهيم ضيف نائبًا لرئيس حزب إرادة جيل وعضوًا بالهيئة العليانجلاء العسيلي: قانون إعدام الأسرى وصمة عار دولية ومحاولة لتصفية القضية الفلسطينيةالجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام تُدين انتهاكات الاحتلال وتطالب بتحرك عربي ودولي عاجلوكيل أفريقية النواب: دعوة الرئيس السيسي لترامب تعكس دور مصر في إطفاء صراعات المنطقةدكتورة دينا المصري تكتب: اختفاء الزواجإنها الامارات يا سادةمحمد صالح: حديث الرئيس السيسي يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم السلام.. ومطالب ترامب بوقف الحرب خطوة مهمة لاحتواء التصعيدالنائبة سوزي سمير: كلمة الرئيس السيسي في إيجبس 2026 رسالة سلام وإنسانية للعالمأمين سر «تعليم الشيوخ»: كلمة الرئيس في «إيجبس 2026» تؤكد أولوية السلام وتجنب تداعيات الحربالنائبة عبير عطا الله: رسالة الرئيس السيسي لترامب تجسد دور مصر كصوت للعقل والإنسانيةإسلام عوض: ترشيد الكهرباء مسؤولية وطنية في مواجهة تداعيات حرب الطاقة العالميةمحمد ثروت يهنئ السفير نبيل فهمي بتولي أمانة الجامعة العربية: انتصار للدبلوماسية الرصينة
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر