الوثيقة
إشادة واسعة بجهود القنصل العام لليبيا بالإسكندرية ياسمينة المسماري في خدمة الجالية وتعزيز العلاقات الثنائيةإليزابيث شاكر: منحة العمالة غير المنتظمة وزيادة التعويضات خطوات جادة نحو العدالة الاجتماعيةبلتاجي: قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال تعزز الاقتصاد الإنتاجي وإنحياز للعدالة الاجتماعيةالأهالي .. وكيل صحة المنيا طبيب نموذج - بقلم الكاتب الصحفى : اشرف كمالالنائبة ولاء الصبان: قانون الأسرة خطوة جادة لتقليل النزاعات ودعم الحلول الوديةالنائبة عبير عطا الله: نظام الاستزارة والرؤية الإلكترونية يرسخ العدالة الأسرية الحديثةمحافظ الفيوم يوجه بتوفير فرصتي عمل لفتاتين بالقطاع الخاص ”غنيم” يوجه بسرعة إزالة أدوار بناء مخالفة للترخيص بمدينة إطسادعم برلماني فعال.. زيارة نائب مجلس النواب لرئاسة الوحده المحليه لدفع عجلة الخدمات وتحقيق مطالب المواطنينزراعة الأقصر تعلن تنفيذ حملة شاملة لمكافحة الفئران عقب حصاد المحاصيل الشتوية - الاقصر : حسن الجلادنائب المحافظ يشارك في حلقة نقاش نظمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالقاهرة حول المدن الذكية والمراجعات الطوعية المحليةالتموين وهيئة الدواء بأسيوط تضبطان 22 ألف وحدة دوائية مهربة ومجهولة المصدر داخل صيدليتين بديروط - اسيوط : حسن الجلادمصطفى مزيرق: عمال مصر هم خط الدفاع الأول في معركة البناء والتنمية
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر