الوثيقة
الحسيني أحمد: الاستثمارات الصينية في مصر مرشحة لقفزة كبيرة مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصينيخلال مشاركته ..باحث إيطالي يشيد بالملتقي العالمي للتصوف ويلقي كلمة بعنوان ”إمارة المؤمنين والإرث المحمدي ”خلال مشاركته ...شيخ صوفية ايطاليا يشيد بالملتقي العالمي للتصوف الـ21 : يصحح صورة التصوف في العالمنافع التراس: أطباء وممرضو العباسية أبطال مجهولون يتعاملون مع أصعب الحالات النفسية وأشدها خطورةالمستشار أحمد حامد: توطين الصناعة يبدأ من زيادة القيمة المحلية لا من مجرد إنشاء المصانعقيادي بحزب المصريين: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح أفقًا جديدًا للتنمية المستدامةموسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائيةمحمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطنيالسفير زهير منقل رئيسًا فخريًا.. والسفير ناصر الشوربجي رئيسًا للدورة.. والشيخ الدكتور عبد الرحمن الشيبي ضيف شرف ملتقى المنجزين العربإبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمرمصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكينالجالية المصرية في النرويج تشارك في مراسم وداع جلالة الملك هارالد الخامس
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو