الوثيقة
درع منيع لحماية أثمن الأرواح… في لحظاتهم الأولى حيث كل نبضة قلب مسؤولية… وكل مولود أمانةسعيد حمود يكتب مالية عجمان كالابن البار للحكومةالنائب أشرف سليمان يقدم طلب إحاطة بشأن فوضى تسعير المستلزمات الطبية في مصرمستشفى مغاغة العام يستقبل أبطال كرة القدم للصم والبكم - المنيا : حسن الجلادالمنيا تبدأ موسم “الذهب الأصفر” بزيادة 16 ألف فدان عن المستهدف.. ومحافظ المنيا يعلن الجاهزية القصوى لـ42 موقعاً تخزينياًقريبا الممشى السياحى لمدينة بنى مزار - المنيا : حسن الجلادالنائب الدكتور حمادة حلبى يغرد منفردا ويتقدم بطلب احاطة لرئيس البرلمان المصرى .النائب طاهر فتح الباب: تخصيص أراضي لإنشاء مدارس يابانية ببني مزار ومطايصحتك أولوية… والمبادرات الرئاسية الصحية متاحة الآن بجميع قرى بني مزارتنظيم صرف الألبان المدعمة ببني مزار… ضوابط واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقيهرئيس المركز : ازالة ٤ حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزاراستجابة سريعة لشكاوى المواطنين ببنى صامت
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو