الوثيقة
محمد ثروت هيكل: كفانا تجميداً للأموال في الذهب والطوب.. مصر بحاجة لمشروعات ومصانع منتجةمحمد ثروت هيكل: حوار مباشر بين الدولة ومجتمع الأعمال لصياغة مستقبل الاستثمار في مصرالإرادة لا تنكسر.. صبحي كابر يستعيد صدارة المشهد بأبراج اللؤلؤة ومفاجآت لجمهورهالنائبة نجلاء العسيلي: توطين الصناعة والتكنولوجيا لم يعد رفاهية اقتصادية.. بل ضرورة لحماية الأمن القومي وبناء اقتصاد قويمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تراهن على عقول الشباب المصري لإعادة ابتكار قطاع إدارة المشروعات بمعايير دوليةمحمد صالح: الرئيس السيسي ينتصر للملكية الخاصة بوقف منشور «أراضي المنان».. وتوجيهاته تؤكد أن المواطن وحقوقه في قلب أولويات الدولةإبراهيم ضيف: توجيهات الرئيس السيسي بوقف العمل بمنشور أراضي «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين ورسالة حاسمة بأن الدولة تستمع لمطالب شعبهالليوم الثاني.. ورشة «الفنون والسينما» بمهرجان المنصورة لسينما الأطفال تناقش كتابة الحلقة التلفزيونية باحترافيةمحمد جمال حمزة: سيوة تشهد عهدًا جديدًا من الاستثمار.. والزملوط ينقل جينات وفلسفة النجاح إلى مطروح«ترافيك مينا» تختتم فعاليات «Ecommerce Day» وتطلق «Atilia AI» و«Qaseed» لدعم نمو التجارة الإلكترونيةماذا ينتظر الأبراج في 2027؟ وفاء حامد تكشف الأكثر حظًا في ”صباحك مصري”التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي.. رسالة ماجستير بجامعة العاصمة ترصد آليات تعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة ⇧

الرأي الحر

الفيديو