الوثيقة
موسى مصطفى موسى: المعارضة الوطنية شريك في حماية الدولة.. والتعليم بوابة بناء الإنسان المصريبمشاركة آلالاف.. ”القادرية الكسنزانية” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وذكرى تأسيسهاالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: العقل السياسي المصري يتميز بالتوازنصحة المنيا تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات بمكتبة مصر العامة - المنيا : حسن الجلادالنائب حسين غيته يتقدم بطلب إحاطة بشأن: التأخر في تنفيذ وإنشاء عدد من المدارس بمراكز مغاغة والعدوة وبني مزارمحافظ أسيوط يشهد احتفالية مميزة لتكريم أبطال التحدي وأمهاتهم بمدرسة السلام المتطورة ويؤكد دعم ذوي الهمم وتمكينهممحافظ المنيا يستقبل مدير جمعية المحاربين القدماء ويؤكد: الشهداء رمز الفداء.. وتكريم خاص لأسرهم ومصابي العمليات الحربية بمناسبة يوم الشهيدرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة محطات معالجة الصرف الصحي بالحسينيةرئيس الوزراء يستجيب لتوصيات الخبير الزراعي السعودي خالد العبيدلتعزيز الاستثمار الزراعي.. شراكة استراتيجية بين ”ياس” المصرية ومجموعة ”JS” البلغاريةسفيرة ”منظمة إنسانيون العالمية” تهنئ عضو مؤسسة فاتن فتحي للخدمات الصحية والتدريب بزفاف نجلتهاالنائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية
الرأي الحر

ع المكشوف

اسمعوا بعض يرحمكم الله

الوثيقة

اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بخبر إنتحار الشاب الذي القى نفسه من فوق برج القاهرة، واطلق المحللون والمكفرون لأنفسهم عنان التحليل والبحث في أسباب إقدام الشاب على هذا الفعل، فيما نصّب المكفرون أنفسهم آلهة ووصموه بالكفر.. وبين هذا وذاك جلست اتابع صامتا ما يدور في هذا الفضاء العبثي، لماذا وصلنا إلى هذا التواضع في التحليل وإلقاء التهم والوصف بالكفر أو الضلال لمن يخالفنا الرأي؟.. السنا بشر خلقنا الله نصيب ونخطئ؟.. السنا معرضون للضغوط النفسية التي ربما تدفع العديد منا إلى اليأس والتفكير في الخلاص من هذه الدوامة؟.
وعلى جانب اخر، انطلقت موجة أخرى من البوستات تدعوا الجميع أن يستمعوا لبعضهم البعض قبل فوات الأوان، لعلها تكون فرصة ومتنفسا للبعض على سبيل "الفضفضة".. وهنا خرجت مجموعات أخرى من المكبوتين يسخرون من هؤلاء.. ألم أقل انه مجرد "عبث".. وهنا اوجه حديثي لمن سخر من تلك الدعوات: الا يجوز أن هناك من نسيت/ي الكلام معه في زحام العمل.. ربما يكون زوج أو صديق أو اخ او حبيب أو أي شخص في محيط المعارف.. ربما يكون في حاجة إلى أن نسمعه.. وربما نحتاج أيضا إلى من يسمعنا في كثير من الأوقات..
لماذا اذا التجبر على النفس وعلى كل من يحمل لقب انسان.. أو حتى أي كائن حي.. لنتخذها دعوة من منطلق جبر الخواطر.... وللحديث بقية...

ظاهرة الانتحار الوثيقة

الرأي الحر