الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الإسلام السياسي

الرئيس الإيراني: لم أكن أعلم بتوقيت رفع أسعار البنزين

حسن روحاني
حسن روحاني

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعه مع الحكومة المحلية في محافظة أذربيجان الشرقية، إنه “لم يكن على درايةٍ بتوقيت وتفاصيل رفع أسعار البنزين”. التي أدت إلى موجة من الاحتجاجات أقرب ما تكون للثورة التي اجتاحت مئات المدن الإيرانية على مدى الأسبوعين الماضيين.
وعلق مهدي عرفاتي رئيس تحرير صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية على كلمة روحاني مؤكدا أنّ هذا التصريح يحمل ثلاثة افتراضات:
 الأول: أنَّ روحاني قالها مازحًا، “ورغم أنَّ هذا الافتراض يقلل من التبعات السلبية لكلمته، إلا أنّ التوقيت والسياق لم يكونا ملائمين للمزاح”. ورأى أنَّ مثل هذا النوع من التصريحات “يقلل من ثقة الشعب في حكومة روحاني، ويعزز من أجواء التكهنات في المجتمع”.

أمّا الافتراض الثاني، فهو أنَّ تصريحات روحاني كانت جادةً بالكامل، ما يعني أنّه لم يتم اطلاعه على تفاصيل أهم قرارٍ في العام الجاري، ما يدفع لإثارة التساؤلات حول كيفية تنفيذ هذا القرار بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية بدون إذن وعلم رئيس السلطة التنفيذية، وهذا قد يعزز من شكوك المواطنين الإيرانيين في انحسار دور حكومتهم، وقد يعرَض وزير داخليتها إلى اللوم والتوبيخ.
أما الافتراض الثالث فهو أن تصريحات الرئيس روحاني قد جاءت لتحسين سمعته أمام الرأي العام؛ عقب قرار رفع أسعار البنزين، مستبعدًا قبول الشعب مثل هذا التبرير من قِبل صاحب أعلى منصبٍ تنفيذيٍ في البلاد.

حسن روحاني الاحتجاجات الإيرانية مركز الوثيقة لدراسات الجماعات الإسلامية
⇧

الإسلام السياسي

الفيديو