الوثيقة
افتتاح فرع مدرسة الأستاذ خضير البورسعيدي للخط العربي ببيت السحيمي ...اليوممؤسسة الملتقى بالمغرب تنظم ندوة بعنوان ”الشباب في صلب التوجيهات الملكية”أشرف محمود: نشر صور هدايا الصين في القمامة يهدم الأعراف الدبلوماسيةأشرف محمود: وصول احتياطي النقد الأجنبي لـ 53 مليار دولار شهادة صريحة بأننا نسير في الطريق الصحيحخبير أمني: توثيق التخلص من هدايا الصين خطأ بروتوكولي فادح يُسمم العلاقاتلماذا يندفع المرضى وكبار السن نحو مكة بقلوب فرحة؟.. عالم أزهري يُجيبلماذا إسماعيل هو الذبيح وليس إسحاق؟.. عالم بالأوقاف يحسم الجدل التاريخينافع التراس: حماية البيت المصري تبدأ بجعل الدين المرجعية الأولى والأخيرة عند الخلافأمانة ”الجبهة الوطنية” بالقناطر الخيرية تطلق مبادرة ”معاكم في العيد” تحت رعاية رئيس الجمهوريةفاعليات اليوم الرابع من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة تحت شعار مشوار الألف الذهبيه يبدأ بخطوهالنائب حمادة حلبى في لقاءه بأهالي بردونة الاشراف : مطالبكم على العين والراس ما سنتمكن من حله سنعلنه وما نعجز عنه سنعلمكم...في إطار زياراتها للأحزاب.. وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يناقش مع قيادات وأعضاء حزب الغد أهم القضايا السياسية والتشريعية
الرأي الحر

حديث الذكريات

لواء عمر سليمان (الجزء الاول)

الوثيقة

السيد اللواء عمر سليمان رحمة الله احد احب شرفاء هذا الوطن واقربهم لقلبى رغم انى لم اقابلة الا مرتين على غير موعد او اعداد الا ان سيادتة كان صاحب شخصيه قويه تجمع بين شدة وحزم القائد ومحبة ورفق الوالد
دخلت العمل العام دون ان يكون لدى سابق معرفة بطبيعة عمل المخابرات العامة إلا من خلال القراءة ومشاهده بعض الأعمال التليفزيونية التى تناولت بطولات وقدرات هذة الجهاز الوطني
كما لم تكن لى رؤية واضحة عن الشركات التابعة للمخابرات والتى تعمل لتقديم الخدمات الصحية واعمال المقاولات والتوريدات وغيرها
فى عام ١٩٩٧ تقدمت احدى المستشفيات الكبرى بطلب لوزارة الصحة للموافقة لها على استقدام احد الخبراء الأجانب المتميزين في مجال اجراء جراحة دقيقه للاطفال لم تكن لدينا الكوادر الطبية القادرة على إجرائها في ذلك الوقت
كانت المفاجأة ان وزارة الصحة رفضت الطلب بدعوى أن نقابة الأطباء لم تعطى موافقة فى هذا الموضوع
كان الرفض صادما لعائلات الاطفال وللعاملين فى هذا المجال و كان من بين هؤلاء الأطفال طفلا اسمة مايكل توفى قبل إجراء الجراحة المطلوبة وتردد سؤال من المتسبب في موت مايكل وما مصير باقى الاطفال
تقدمت بطلب إحاطة عاجل للدكتور رئيس مجلس الشعب فى هذا الشأن حيث احالة سيادتة الى لجنة الصحة بالمجلس وبمناقشة الموضوع مع رئيس اللجنة
تاكدنا ان قرار وزارة الصحة مخالف للقانون حيث ان راى النقابة استشارى فقط وان رفض الوزارة غير مبرر ولاغراض شخصية وليس للصالح العام
لمناقشة موضوعية وعلمية لطلب الإحاطة كان لزاما علينا الحصول على معلومات عن منظومة استقدام الخبراء الأجانب بكل أبعادها
كانت مستشفى وادى النيل التابعة للمخابرات العامة هى المكان الأمثل ان لم يكن الوحيد للحصول على هذة المعلومات حيث كانت لها تجربة ناجحة في هذا المجال
تقابلنا مع مدير مستشفى وادى النيل حيث اوضح سيادتة ان هذا الامر يتطلب موافقة من رئيس المخابرات العامة شخصيا وان هذا قد يستغرق وقتا
فى اليوم التالى كانت المفاجأة
اتصال من ادارة المستشفى بانة تم الموافقة وان معالى الوزير عمر سليمان اعطى توجيهات باعطاء كافة المعلومات والبيانات المطلوبة بل وسمح برفع السرية عن بعض الامور فى هذا الشأن مشيدا بحرصنا على صحة الإنسان المصرى وتخفيف معاناة المرضى واسرهم
حصلنا على معلومات قيمة من ادارة مستشفى وادى النيل منها على سبيل المثال
١- تكلفة علاج المريض بالخارج
٢- تكلفة علاج المريض فى مصر عند استقدام الخبراء من الخارج
٣- عدد من تم علاجهم على يد الخبراء الأجانب في مصر من العسكريين
٤- عدد من تم علاجهم على يد الخبراء الأجانب في مصر من المدنيين
٥- تكلفة علاج المريض وحجم ما تم توفيرة من اموال وانفاق بالعملات الأجنبية
٦- الاستفادة من التدريب والمحاضرات والندوات التى قام بها الخبراء للكوادر الصحية
٧- مستوى الخدمة الصحية في مصر فى ذلك الوقت وتطرق الامر الى ذكر عدد العرب والمصريين الذين تلقوا علاج وخدمات صحية فى إسرائيل في مجالات العيون وجراحة القلب و الأورام
تاكد للجنة ان استقدام الخبراء الأجانب يخفض تكلفة علاج المريض بنسبة كبيرة بالإضافة إلى الراحة النفسية للمريض واسرتة
تم فى النهاية وضع منظومة لاستقدام الخبراء الأجانب وكيفية عملهم واستفادت وزارة الصحة من خبرة مستشفى وادى النيل فى هذا المجال
فى اليوم التالى نشرت صحيفة الوفد العريقة عنوان صادم وغير حقيقى عن مناقشات اللجنة وكان العنوان
علاج مصريين على نفقة الدولة بإسرائيل
كان لهذا العنوان دور في اهتمام الراى العام بالموضوع والقاء الضوء علية ولكنة كان أيضا محل نقاش مع الوزير كمال الشاذلي رحمة الله حيث طلب منى ارسال تكذيب للجريدة. وهو ما لم افعل
بالتاكيد لولا دعم الوزير عمر سليمان لما تمكنا من مساعدة اهلنا فى الحصول على خدمة صحية مميزة وإجراء عمليات جراحية لم تكن موجودة في مصر فى ذلك الوقت
كانت هذة هى اول مساندة من الوزير عمر سليمان
اما المساندة والدعم فى المرة الثانية فكان لإنشاء وتجهيز مركز الجهاز الهضمي والقلب بدمياط
وهو مشروع قاتلنا من أجل تنفيذة وكاد ان يضيع ويصبح من الماضي لولا هذا الرجل العظيم

حديث الذكريات البرلمان الصحة دمياط عمر سليمان الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو