الوثيقة
”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشبابالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب : مصر.. يبقى الكبير كبيرًاكوكبة عربية من السعودية وسلطنة عُمان تتوج بجوائز ملتقى المنجزين العرب 2026أربع قامات عربية تتوّج مسيرة الإنجاز والتأثير في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرتكريم يليق بالإنجاز.. قامات عربية تتوج بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العربنجوم التميز العربي في صدارة التكريم.. نخبة من السعودية والكويت والإمارات تتوج بجائزتي الرجل الذهبي وماسة العرب في ملتقى المنجزين العرب الخامس...
الرأي الحر

حديث الذكريات

لواء عمر سليمان (الجزء الاول)

الوثيقة

السيد اللواء عمر سليمان رحمة الله احد احب شرفاء هذا الوطن واقربهم لقلبى رغم انى لم اقابلة الا مرتين على غير موعد او اعداد الا ان سيادتة كان صاحب شخصيه قويه تجمع بين شدة وحزم القائد ومحبة ورفق الوالد
دخلت العمل العام دون ان يكون لدى سابق معرفة بطبيعة عمل المخابرات العامة إلا من خلال القراءة ومشاهده بعض الأعمال التليفزيونية التى تناولت بطولات وقدرات هذة الجهاز الوطني
كما لم تكن لى رؤية واضحة عن الشركات التابعة للمخابرات والتى تعمل لتقديم الخدمات الصحية واعمال المقاولات والتوريدات وغيرها
فى عام ١٩٩٧ تقدمت احدى المستشفيات الكبرى بطلب لوزارة الصحة للموافقة لها على استقدام احد الخبراء الأجانب المتميزين في مجال اجراء جراحة دقيقه للاطفال لم تكن لدينا الكوادر الطبية القادرة على إجرائها في ذلك الوقت
كانت المفاجأة ان وزارة الصحة رفضت الطلب بدعوى أن نقابة الأطباء لم تعطى موافقة فى هذا الموضوع
كان الرفض صادما لعائلات الاطفال وللعاملين فى هذا المجال و كان من بين هؤلاء الأطفال طفلا اسمة مايكل توفى قبل إجراء الجراحة المطلوبة وتردد سؤال من المتسبب في موت مايكل وما مصير باقى الاطفال
تقدمت بطلب إحاطة عاجل للدكتور رئيس مجلس الشعب فى هذا الشأن حيث احالة سيادتة الى لجنة الصحة بالمجلس وبمناقشة الموضوع مع رئيس اللجنة
تاكدنا ان قرار وزارة الصحة مخالف للقانون حيث ان راى النقابة استشارى فقط وان رفض الوزارة غير مبرر ولاغراض شخصية وليس للصالح العام
لمناقشة موضوعية وعلمية لطلب الإحاطة كان لزاما علينا الحصول على معلومات عن منظومة استقدام الخبراء الأجانب بكل أبعادها
كانت مستشفى وادى النيل التابعة للمخابرات العامة هى المكان الأمثل ان لم يكن الوحيد للحصول على هذة المعلومات حيث كانت لها تجربة ناجحة في هذا المجال
تقابلنا مع مدير مستشفى وادى النيل حيث اوضح سيادتة ان هذا الامر يتطلب موافقة من رئيس المخابرات العامة شخصيا وان هذا قد يستغرق وقتا
فى اليوم التالى كانت المفاجأة
اتصال من ادارة المستشفى بانة تم الموافقة وان معالى الوزير عمر سليمان اعطى توجيهات باعطاء كافة المعلومات والبيانات المطلوبة بل وسمح برفع السرية عن بعض الامور فى هذا الشأن مشيدا بحرصنا على صحة الإنسان المصرى وتخفيف معاناة المرضى واسرهم
حصلنا على معلومات قيمة من ادارة مستشفى وادى النيل منها على سبيل المثال
١- تكلفة علاج المريض بالخارج
٢- تكلفة علاج المريض فى مصر عند استقدام الخبراء من الخارج
٣- عدد من تم علاجهم على يد الخبراء الأجانب في مصر من العسكريين
٤- عدد من تم علاجهم على يد الخبراء الأجانب في مصر من المدنيين
٥- تكلفة علاج المريض وحجم ما تم توفيرة من اموال وانفاق بالعملات الأجنبية
٦- الاستفادة من التدريب والمحاضرات والندوات التى قام بها الخبراء للكوادر الصحية
٧- مستوى الخدمة الصحية في مصر فى ذلك الوقت وتطرق الامر الى ذكر عدد العرب والمصريين الذين تلقوا علاج وخدمات صحية فى إسرائيل في مجالات العيون وجراحة القلب و الأورام
تاكد للجنة ان استقدام الخبراء الأجانب يخفض تكلفة علاج المريض بنسبة كبيرة بالإضافة إلى الراحة النفسية للمريض واسرتة
تم فى النهاية وضع منظومة لاستقدام الخبراء الأجانب وكيفية عملهم واستفادت وزارة الصحة من خبرة مستشفى وادى النيل فى هذا المجال
فى اليوم التالى نشرت صحيفة الوفد العريقة عنوان صادم وغير حقيقى عن مناقشات اللجنة وكان العنوان
علاج مصريين على نفقة الدولة بإسرائيل
كان لهذا العنوان دور في اهتمام الراى العام بالموضوع والقاء الضوء علية ولكنة كان أيضا محل نقاش مع الوزير كمال الشاذلي رحمة الله حيث طلب منى ارسال تكذيب للجريدة. وهو ما لم افعل
بالتاكيد لولا دعم الوزير عمر سليمان لما تمكنا من مساعدة اهلنا فى الحصول على خدمة صحية مميزة وإجراء عمليات جراحية لم تكن موجودة في مصر فى ذلك الوقت
كانت هذة هى اول مساندة من الوزير عمر سليمان
اما المساندة والدعم فى المرة الثانية فكان لإنشاء وتجهيز مركز الجهاز الهضمي والقلب بدمياط
وهو مشروع قاتلنا من أجل تنفيذة وكاد ان يضيع ويصبح من الماضي لولا هذا الرجل العظيم

حديث الذكريات البرلمان الصحة دمياط عمر سليمان الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو