زلزال في ”سيليكون فالي”.. تقارير تحذر من إفلاس OpenAI في 2027 وبداية انهيار فقاعة الذكاء الاصطناعي
تواجه سوق التكنولوجيا العالمية واحدة من أخطر أزماتها منذ عقود، حيث بدأت تظهر المؤشرات الأولى لما وصفه خبراء بـ "انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي". وتصدرت شركة OpenAI، المطورة لـ ChatGPT، المشهد الإخباري بعد تقارير اقتصادية صادمة تشير إلى احتمالية إفلاس الشركة بحلول العام المقبل، نتيجة الفجوة الهائلة بين تكاليف التشغيل المليارية والعوائد الربحية الفعلية التي لم تصل بعد لنقطة التعادل.
نزيف المليارات.. لماذا OpenAI في خطر؟
كشفت تسريبات مالية أن الشركة تنفق ما يقرب من 7 مليار دولار سنوياً فقط على تدريب النماذج الجديدة (مثل GPT-5) وصيانة الخوادم العملاقة، في حين أن نمو الاشتراكات المدفوعة بدأ يتباطأ بشكل ملحوظ.
أبرز أسباب "الانهيار الوشيك" حسب المحللين:
تكلفة الطاقة والحوسبة: الارتفاع الجنوني في أسعار شرائح إنفيديا واستهلاك الكهرباء جعل تشغيل الذكاء الاصطناعي "ثقباً أسود" يبتلع السيولة.
تشبع السوق: وصول منصات ChatGPT وغيرها لمرحلة التشبع، مع تزايد المنافسة من النماذج "مفتوحة المصدر" التي تقدم خدمات مجانية مشابهة.
الملاحقات القضائية: القضايا المرفوعة من كبار الناشرين والكتاب بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية باتت تهدد بتعويضات بمليارات الدولارات.
تأثير "دومينو": هل هي نهاية الفقاعة؟
يرى "جاري ماركوس" وخبراء من "وول ستريت" أن ما يحدث لـ OpenAI هو مجرد البداية. فإذا سقطت الشركة الرائدة، سيتبعها انهيار في تقييمات شركات أخرى تعتمد في تقنياتها على نماذج OpenAI، مما سيؤدي إلى:
هروب رؤوس الأموال: توقف صناديق الاستثمار عن ضخ الأموال في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة.
تسريح جماعي: موجة استغناء عن العمالة في قطاع البرمجيات عالمياً.
عودة للواقع: إجبار الشركات على التركيز على "الربحية الحقيقية" بدلاً من "الوعود الخيالية".
انعكاس الأزمة على السوق المصري
محلياً، بدأت الشركات الناشئة المصرية التي تعتمد على "واجهات برمجة التطبيقات" (APIs) الخاصة بـ OpenAI في البحث عن بدائل محلية أو مفتوحة المصدر (مثل Llama 3) لتأمين استمرارية خدماتها في حال توقف أو إغلاق الشركة الأم. كما حذر خبراء الاقتصاد في مصر من المبالغة في تقييم المشروعات التقنية التي تعتمد حصرياً على هذه التكنولوجيا دون وجود بنية تحتية مستقلة.

























