الوثيقة
مدير أوقاف المنيا يجتمع باللجنة الفرعية لمتابعة سير العملتطوير جديد لخدمة أهالينا.. مستشفى صدر المنيا يخطو خطوة جديدة نحو التميزحصاد ”أمان المنشآت” في فبراير.. جولات تفتيشية ومناورات ميدانية مكثفة لصحة المنيارئيس المركز تتابع استمرار طرح السلع الغذائية بمنافذ” اهلا رمضان ”لبيع السلع المخفضة بحى شمالالنقل الدولي تطالب بإعادة النظر في تعريفة النقل البري بعد ارتفاع أسعار ‏الوقود ‏شعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACIDخلال عودتهم من مأمورية رسمية.. مصرع عميد شرطة وإصابة نقيب وأمين شرطة في حادث سير بالمنياالنائب عادل عتمان: الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من أمن مصرقيادات جديدة تبشر بالخير.. رئيس منطقة المنيا الأزهرية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية لبحث تطوير العمل والاستعداد للامتحانات” عقب تحريك اسعار الوقود ”رئيس المركز تتابع انتظام العمل بمحطات الوقود ومواقف السيارات ببنى مزارالإعلامي أشرف محمود: ليلة القدر هدية الله لأمة النبي محمد لتعويض قصر الأعمارالإعلامي أشرف محمود: العشر الأواخر جهاد روحي والسبيل الأمثل للعتق من النار
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: الشخصية السراب

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

يظهر في حياتك كأنه بصيص من الأمل، شخصية تلمع وتجذب الأنظار من الوهلة الأولى. حضوره طاغٍ، وكلامه منمق، وكأنه كل ما كنت تحلم به؛ يتقمص دور المثالية، يمنحك شعوراً بالأمان، ويجعلك تظن أنك أخيراً وجدت الشريك المناسب أو الصديق الوفي؛ لكن، مع مرور الوقت، تبدأ تلك الصورة البراقة في التلاشي لتكشف عن فراغ تام.

شخصية "السراب" تتسلل إلى حياتك دون أن تشعر، تستولي على تفكيرك وعواطفك، وتجعلك تتعلق بصورة خيالية بناها بعناية؛ يبدو طيباً، لكنه في الواقع مؤذٍ. يجعلك تركض وراءه مثلما يركض العطشان في الصحراء خلف السراب، كلما اقتربت منه، اكتشفت أنه مجرد وهم، لا أساس له ولا وجود حقيقي.

هذه الشخصية تُتقن لعبة "القط والفأر"، فهي موجودة وغير موجودة في آن واحد. تجدها سنداً في موقف، وتختفي تماماً في مواقف أخرى. هذا التناقض يرهقك ويستنزف طاقتك، وعندما تقرر الابتعاد، يظهر من جديد بشكل مبهر ينسيك كل قراراتك؛ لا يكتفي بذلك، بل يجعلك تزداد تمسكاً به، ويقف دائماً عند عتبة الباب، لا يدخل ولا يسمح لأحد آخر بالدخول.

قد يظن البعض أن الحل الوحيد للسيطرة على هذه الشخصية هو الزواج، معتقدين أن هذا الرباط سيجعله مستقراً وحاضراً؛ لكن الحقيقة المرة هي أن الزواج بالنسبة له ليس سوى امتداد لأسلوب حياته؛ بدلاً من أن يكون شريكاً مسؤولاً، تجد نفسك تحمل كل الأعباء وحدك، وتجد نفسك مرغماً على إقناعه بأهمية وجوده بجانبك، بينما هو في الأساس قد تخلى عن دوره.

شخصية "السراب" هي رمز للوهم والخداع والتعلق بأمل كاذب؛ إنها الشخصية التي تُشعرك بأنها سندك وأمانك، لكنها تختفي فجأة أو تتغير لتكشف عن حقيقة مختلفة تماماً.

إذا كان شريك حياتك غير موجود في تفاصيل حياتك اليومية، فاعلم أنك ستحمل المسؤولية كاملة وحدك. ستكون الأب والأم والزوج وكل شيء في آن واحد؛ لذلك، اختر بعناية وتأنٍ لتجنب الندم في المستقبل.

الرأي الحر

الفيديو