الوثيقة
رئيس منطقة المنيا الأزهرية يتابع انطلاق برامج تدريبية لتعزيز معالم المنهج الأزهري للعلوم الشرعيةمستشفى نجع حمادي العام تُحقق إنجازاً طبياً بإجراء 26 عملية جراحية متنوعة خلال يوم واحدالادارة الصحية ببنى مزار تعلن انتظام العمل بجميع منافذها الصحية خلال فترة الاعيادرئيس المركز: تتابع الحملات المكبرة لمتابعة اغلاق المحلات التجارية فالمواعيد المقررة ببنى مزارالإعلامي محمد مصطفى يهنئ خالد السيد وندى أحمد بالزفاف السعيدبعد عشرين شهراً .. وزارة النقل تنتصر لرؤية محافظ المنيا في استبدال سيارات النقل بوسائل آدميةفي إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي .. محافظ سوهاج يفتتح بوابة المدخل الغربي لمركز ومدينة سوهاجأشرف محمود: التشرذم صنع أزماتنا.. والجبهة الموحدة السبيل الوحيد لاستعادة الهيبة العربيةأشرف محمود: القاهرة حجر العثرة الوحيد أمام مخططات ”إسرائيل الكبرى”في احتفالية كبرى بالمنيا.. تكريم رواد ”دولة التلاوة” ومبدعي ”المبادرة الرقمية” للمعلمين بمغاغة38 مصابا فى حادث سير مروع على طريق قنا سوهاجمدير الإدارة الصحية يعقد أول اجتماع مع رؤساء الأقسام ويؤكد: العمل بروح الفريق وتحسين جودة الخدمات الصحية أولوية.
الرأي الحر

ع المكشوف

ومضى قطار العمر

خالد يوسف
خالد يوسف

تشابهت الأيام والليالي ونحن نتابع ما يحدث حولنا وقد فقدنا الشغف.. فقدنا كل أمل في أن نرى الجانب الباقي من حياتنا.. ملل ورتابة وفتور في كل شئ.. حياة نسير فيها بلا هدف.
اتذكر وكأني أنظر عبر آلة الزمن، عندما كنت صبيًا شغوفًا بما حولي، دائم التطلع للمستقبل الذي اعتقدته مشرقًا.. ولما لا وأنا الطفل الذي يعتمد على ساعده وذكائه الفطري، أستطيع أن أرى وأتنبأ بما لا يراه أقراني.. أقرأ أكثر مما أتنفس.. تعلو ضحكتي لتشق غياهب الصمت المخيف، الذي يسيطر على مستقبل لم أعي وقتها أنه لا يضمنه إلا الله.
كبرت وبدأت ملامح المستقبل المخيف تتشكل وتتضح أمامي.. تخرجت والتحقت بالعمل الصحفي البراق، الذي كنت أحلم به.. لأكتشف عالم آخر من الزيف والخداع.. صُدمت وأي صدمة.. شعرت وقتها بالغباء، حتى عندما فكرت في السفر للخارج عدت مرة أخرى اعتقادا أن فيها حاجة حلوة.. وقتها تأكدت من خطأ حساباتي.. حتى الزواج حسبته خطأ.. كيف أتزوج وأنجب أطفالا أبرياء يتجرعون من نفس كأس المرارة بلا رحمة؟.. أي عبث هذا؟.
نستقبل عاما جديد بمرارة في الحلق، وبصيص أمل في تحسن أوضاع لا ذنب لنا فيها.. أتشوق لإبتسامة على شفاة يوسف وعنان.. ذلك الصغير حاد الذكاء، وتلك البريئة التي لم يسعني الوقت لأجلس معها وأداعبها مثلما فعلت مع شقيقها.. وبين مشروعات مؤجلة وكراكيب تملأ رأسي يبقى للحديث بقية....

ذكريات قطار العمر الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو