الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الرأي الحر

ع المكشوف

ومضى قطار العمر

خالد يوسف
خالد يوسف

تشابهت الأيام والليالي ونحن نتابع ما يحدث حولنا وقد فقدنا الشغف.. فقدنا كل أمل في أن نرى الجانب الباقي من حياتنا.. ملل ورتابة وفتور في كل شئ.. حياة نسير فيها بلا هدف.
اتذكر وكأني أنظر عبر آلة الزمن، عندما كنت صبيًا شغوفًا بما حولي، دائم التطلع للمستقبل الذي اعتقدته مشرقًا.. ولما لا وأنا الطفل الذي يعتمد على ساعده وذكائه الفطري، أستطيع أن أرى وأتنبأ بما لا يراه أقراني.. أقرأ أكثر مما أتنفس.. تعلو ضحكتي لتشق غياهب الصمت المخيف، الذي يسيطر على مستقبل لم أعي وقتها أنه لا يضمنه إلا الله.
كبرت وبدأت ملامح المستقبل المخيف تتشكل وتتضح أمامي.. تخرجت والتحقت بالعمل الصحفي البراق، الذي كنت أحلم به.. لأكتشف عالم آخر من الزيف والخداع.. صُدمت وأي صدمة.. شعرت وقتها بالغباء، حتى عندما فكرت في السفر للخارج عدت مرة أخرى اعتقادا أن فيها حاجة حلوة.. وقتها تأكدت من خطأ حساباتي.. حتى الزواج حسبته خطأ.. كيف أتزوج وأنجب أطفالا أبرياء يتجرعون من نفس كأس المرارة بلا رحمة؟.. أي عبث هذا؟.
نستقبل عاما جديد بمرارة في الحلق، وبصيص أمل في تحسن أوضاع لا ذنب لنا فيها.. أتشوق لإبتسامة على شفاة يوسف وعنان.. ذلك الصغير حاد الذكاء، وتلك البريئة التي لم يسعني الوقت لأجلس معها وأداعبها مثلما فعلت مع شقيقها.. وبين مشروعات مؤجلة وكراكيب تملأ رأسي يبقى للحديث بقية....

ذكريات قطار العمر الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو