الوثيقة
محمد صالح: التعديل الوزاري يعكس رؤية الرئيس لتجديد الدماء وتعظيم الكفاءة.. وتكليفات واضحة لحكومة تعمل لا تجاملأبو ريدة يشيد بالإعلام ويدعم المنتخب: مواقفكم مشرفة.. ولا نية لإلغاء الدورى الممتازسبب مفاجئ وراء استبعاد هادى رياض من قائمة الأهلى أمام الإسماعيلىبمرتبة الشرف الأولى.. ”التعليل النحوي والدلالي لعلامات الوقف في القرآن الكريم” دكتوراه للباحث محمود هادي أحمد محمد بآداب المنصورةهونر تحصد «جائزة الابتكار التكنولوجي المسؤول» ضمن جوائز تكنوتايم للتميز 2025وكيل أفريقية النواب: التعديل الوزاري قبلة حياة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي«تكنوتايم» تختتم جوائز التميز 2025 بتكريم صُنّاع الأثر في التكنولوجيا والاقتصاد الرقميلا عدالة ولا تكافؤ فرص.. الزمالك يصعّد رسميًا ويطالب بتأجيل مواجهة سيراميكا فى كأس مصرصفقة قوية للسماوى.. بيراميدز يضم محمد حمدى ظهير أيسر إنبىالأهلى يختتم استعداداته لموقعة الإسماعيلى.. وزيزو وتريزيجيه يواصلان التأهيلالأهلى يعلن قائمة المعركة.. لا بديل عن الفوز أمام الإسماعيلىعمرو المزيدي يهنئ الدكتور إبراهيم شفيق بتوليه منصب وكيل مجلس أمناء مدينة الشروق
تحقيقات وتقارير

جدل حول قرار تنظيم جلوس السيدات في الميكروباص بالبحيرة.. البعض يؤكد بجوار السائق أكثر احتراما

أرشيفية
أرشيفية

أثار قرار محلي صدر في محافظة البحيرة بمنع جلوس السيدات والفتيات بجوار سائقي الميكروباص حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتراجع الجهات المعنية عنه بعد موجة من الانتقادات الشعبية والإعلامية، ما أعاد فتح النقاش حول آليات اتخاذ القرارات الخدمية ومدى توافقها مع الواقع الاجتماعي وحقوق المواطنين.

وبدأت القصة مع تداول تعليمات منسوبة لإحدى الجهات التنفيذية بالمحافظة، تقضي بمنع ركوب السيدات والفتيات في المقعد الأمامي بجوار سائق الميكروباص، بدعوى تنظيم حركة النقل والحفاظ على الانضباط داخل سيارات الأجرة الجماعية، إضافة إلى ما قيل إنه يهدف إلى الحد من المشكلات أو الاحتكاكات داخل المركبات.

وسرعان ما انتشر القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبًا بحالات جدل حاد بين مؤيدين اعتبروا الخطوة محاولة لفرض “ضوابط أخلاقية”، ومعارضين رأوا فيها تمييزًا واضحًا ضد النساء، ومساسًا بحقهن في استخدام وسائل النقل العامة بحرية، خاصة في ظل محدودية البدائل وازدحام المواصلات في العديد من مراكز وقرى المحافظة.
وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من القرار مؤكدين أنه في كثير من الأحيان يكون جلوس المرأة او الفتاة في المقعد الأمامي بجوار السائق أفضل لها بكثير من الجلوس بجوار الرجال ملتصقة بأجسادهم في المقاعد الخلفية.

وأعربت كثير من السيدات عن استيائهن من القرار، مؤكدات أن المقعد الأمامي غالبًا ما يكون الخيار المتاح في أوقات الذروة، وأن المنع يفاقم معاناتهن اليومية في التنقل إلى العمل أو الدراسة، لا سيما في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل شبه كامل على الميكروباص كوسيلة نقل رئيسية.

في المقابل، حذّر قانونيون ونشطاء حقوقيون من أن القرار، في حال تطبيقه، قد يفتح الباب أمام ممارسات تعسفية من بعض السائقين، ويؤدي إلى خلافات يومية بين الركاب، فضلًا عن كونه يفتقر إلى سند قانوني واضح، ويصعب تطبيقه عمليًا على أرض الواقع.

ومع تصاعد ردود الفعل، خرجت مصادر رسمية في محافظة البحيرة لتؤكد التراجع عن القرار، موضحة أن ما جرى تداوله لا يمثل سياسة عامة ملزمة، وأنه جرى التنبيه بعدم منع أي مواطن من استخدام المواصلات العامة أو الجلوس في أي مقعد متاح داخل السيارة، طالما لا يخالف ذلك قواعد السلامة المرورية.

وأكدت المحافظة في توضيحاتها أن احترام المواطنين، رجالًا ونساءً، وضمان حصولهم على خدمة نقل لائقة وآمنة، يأتي في مقدمة الأولويات، مشددة على ضرورة التزام السائقين بحسن التعامل وعدم فرض أي قواعد من تلقاء أنفسهم على الركاب.

وأعاد الجدل حول القرار ثم التراجع عنه تسليط الضوء على أهمية دراسة الأبعاد الاجتماعية لأي قرارات خدمية قبل إصدارها، وضرورة إشراك الرأي العام في مناقشة القضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، خاصة تلك المتعلقة بحقوق المرأة واستخدامها للمرافق العامة.

ويؤكد مراقبون أن الواقعة تمثل درسًا في قوة الرأي العام وتأثيره، كما تعكس الحاجة إلى حلول واقعية لمشكلات النقل، تركز على تحسين الخدمة والانضباط، دون اللجوء إلى قرارات قد تُفسَّر باعتبارها تمييزية أو بعيدة عن طبيعة المجتمع واحتياجاته الفعلية.

محافظة البحيرة الميكروباصات جلوس السيدات بجوار السائق الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو